سلطان بن أحمد القاسمي: فيلم خورفكان نقلة نوعيّة

في صناعة المحتوى الإبداعي الإماراتي

أشار إلى أنه يفتح الباب على حضور تاريخ الإمارات والمنطقة في السينما

أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أن فيلم “خورفكان” –الملحمة التاريخية السينمائية- شكل نقلة نوعيّة في صناعة المحتوى الإبداعي الإماراتي، ويفتح بإنتاجه الباب على تاريخ دولة الإمارات والمنطقة، بما يحمله من حكايات ذات مضامين وأفكار كبيرة يمكن العمل عليها للتأكيد على ركائز الهوية الوطنيّة والدعائم التي تستند عليها الدولة في مشروعها الحضاري.

وقال الشيخ سلطان: “نتطلع من خلال هذا الفيلم أن تتجدد العلاقة بين صناعة السينما والنصوص المكتوبة والمطبوعة، إذ نقدم من خلال الفيلم تجربة استثنائية، نحوّل فيها المادة التاريخية الوثائقية التي قدمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في كتابه (مقاومة خورفكان للغزو البرتغالي)، إلى بناء درامي تاريخي يوثق بالكاميرا ويجسد بالصورة تاريخ أهل خورفكان في القرن السادس عشر الميلادي، وهي مرحلة لا نملك عنها أي محتوى مصوّر، وكل ما نملكه هو المحفوظ في الوثائق والأرشيف المكتوب الذي يحتاج إلى أدوات ومعارف مؤرخ ليقدمها لنا، من هنا يحمل الفيلم أهمية بالغة وكبيرة للإماراتيين وأهل الخليج والعرب عموماً”.

وأضاف: “نثمن في هذا النجاح الذي حققه الفيلم، جهود كوادر هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ونقدر مهنتيهم في الانضمام والعمل إلى جانب اثنين من كبار المخرجين العالميين، ونخبة من النجوم والممثلين الإماراتيين والعرب، ونطمح أن تكون تجربة إنتاج الفيلم خبرة جديدة وإضافة كبيرة لمسيرتهم العملية في إنتاج المحتوى الإبداعي”

يشار إلى أن فيلم خورفكان يتواصل عرضه في مدرج خورفكان حتى 19 ديسمبر الجاري، من الساعة 7:30 حتى 9:30 مساءً، ويمكن للزوار متابعة وقائع بطولة أهل المدينة المقتبسة عن المؤلّفْ التاريخي لصاحب السمو حاكم الشارقة (مقاومة خورفكان للغزو البرتغالي).

وجاء العمل السينمائي الذي، يبدأ عرضه في صالات السينما المحلية في 17 ديسمبر الجاري، بإخراج العالميين الإيرلندي موريس سويني والبريطاني بين مول، وتدور أحداثه حول سلسلة من المواقف التاريخيّة البطوليّة التي جسّدها أهل مدينة خورفكان في صدّ الغزو البرتغالي الذي اجتاح المنطقة في العام 1507 ضمن الحملة التي قادها الجنرال البحري البرتغالي “أفونسو دي البوكيرك”، ليروي العمل سيرة المدينة على امتداد 27 عاماً.

 98 total views,  3 views today

Share