اخبار ضيافة دبي

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تزرع 2,000 شجرة

ضمن حملتها السنوية “من أجل إماراتنا نزرع”

حبيبة المرعشي: المجموعة تمكنت من زراعة أكثر من مليوني شجرة منذ 2007

تحت رعاية و حضور المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، عضو المجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة و رئيس دائرة الطيران المدني بحكومة رأس الخيمة، نظمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة في الـ 20 من الشهر الجاري حملتها السنوية لزراعة الأشجار المحلية المعمرة تحت مظلة “من أجل إماراتنا نزرع” في موقعين في رأس الخيمة و دبي.

و قام الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي بمشاركة الفائزين في برامج المجموعة لجمع النفايات بزراعة الأشجار في إمارة رأس الخيمة في منطقة صخيبر – المنيعي، فيما تم تنظيم نشاط التشجير الثاني بعد الظهر بالتعاون مع بلدية دبي و إدارة محمية سيح السلم في منطقة سيح السلم – ضاحية القدرة في دبي.

تم تنفيذ هذا الحدث بنجاح بحضور و مشاركة أفراد من جميع قطاعات المجتمع بما في ذلك الجهات الحكومية و الخاصة و المؤسسات الأكاديمية و العائلات و الطلبة و العديد من كبار الشخصيات، حيث قام المشاركون في الحدث بزراعة ما مجموعة  2,000 شتلة في الموقعين من الغاف و السدر و المسواك في كلا الموقعين، حيث ستساعد هذه الأشجار حين تصل إلى مرحلة النضج في غضون 5-7 سنوات في التخفيف من أكثر من 31 طناً متريًا من غاز ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي سنوياً.مجموعة عمل الإمارات للبيئة تزرع 2,000 شجرة

و قالت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة المجوعة: “منذ بداية برنامج التشجير في مجموعة عمل الإمارات للبيئة في عام 2007 ، تمكنت المجموعة من زراعة 2,100,789 شجرة محلية ذات مميزات التحمل القوي للظروف المناخية المحلية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تحبس هذه الأشجار 12,376 طنًا متريًا من غاز ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي سنويًا، و هو ما يعادل إزالة 2,562 سيارة من الطريق لمدة عام.”

و اضافت السيدة المرعشي: “في العقد المقبل، ستواصل المجموعة إرثها المتمثل في تحسين و زيادة المساحات الخضراء المستدامة و إنشاء أحواض الكربون في دولة الإمارات و تعلن التزامها بعقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام البيئي (2021-2030) من خلال زراعة المزيد من الأشجار في جميع أنحاء الدولة”.

و قالت السيدة حبيبة المرعشي: “إن الحركة المشتركة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة و منظمة الأغذية و الزراعة لاستعادة النظام الإيكولوجي لإبطال أكثر من 26 جيجا طن من غازات الاحتباس الحراري هي دعوة لإيقاظ العالم بالحاجة الملحة للعمل على الصعيدين المحلي و الإقليمي و العالمي “.

و أضافت: “لقد شهد عام 2020 سلسلة من التحديات للبشرية. من الكوارث البيئية التي لا تعد ولا تحصى مثل حرائق الغابات الهائلة التي لا يمكن السيطرة عليها، و أسراب الجراد و موجات الحر و الانقراض الجماعي و الأعاصير و الوباء غير المتوقع إلى الظلم و عدم المساواة و انعدام الأمن و الفقر الذي يعاني منه الكثيرون؛ و العديد من الظروف و الأحداث المستعرة في جميع أنحاء العالم. و بصفتنا كائنات اجتماعية، فإن الحاجة الوجودية تحتم العمل معًا لتوضيح أخطائنا و اتخاذ الإجراءات لتصحيحها الآن”

و أوضحت أن برامج إعادة التدوير و التشجير الخاصة بالمجموعة تعتبر فريدة من نوعها من حيث أنها تجمع الأشخاص من جميع الأعمار و الأجناس و المهن و الأديان و الثقافة للإتحاد نحو قضية الاستدامة، مما يضمن في النهاية تحويل النفايات من مكبات النفايات و حماية الموائل الطبيعية و النظم البيئية، و إنشاء مصارف للكربون، و تعزيز ازدهار مجموعات النباتات و الحيوانات، و حماية الحاجة الماسة للأمن الغذائي و التي تساهم جميعها في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة “.

و اشارت إلى أن المجموعة قد قامت بدمج برامجها و مشاريعها لإعادة التدوير بشكل استثنائي مع برنامج زراعة الأشجار السنوية، حيث تتأهل الكيانات التي تحقق أهداف إعادة التدوير في إطار هذه المشاريع تلقائيًا لزراعة الأشجار تحت أسمائها في نهاية العام. و قالت: “هذا العام على الرغم من تفشي الوباء و الإغلاق، شارك العديد في إعادة التدوير في مجموعة عمل الإمارات للبيئة من العائلات و المؤسسات الأكاديمية و قطاع الشركات – خاصة قطاع الضيافة في العديد من المشاريع بما في ذلك حملات و مشاريع “شجرة في المجتمع..جذور توحدنا”، و” إعادة التدوير . تشجير. تكرير” و”النداء الأخضر”، و “مسيرة الورق” و ” إعادة التدوير في الأحياء” بالإضافة إلى “ديسمبر الأخضر” حيث نجح المشاركون بجهودهم الجماعية  في زراعة 1,000 شجرة في الصخيبر- رأس الخيمة و 1,000 شجرة في منطقة سيح السلم – دبي.

و أشارت إلى أن برنامج “من أجل إماراتنا نزرع” شهد هذا العام مشاركة 92 شركة و 36 مدرسة و 243 عائبة، حيث لم يمنع الوباء هذه الكيانات الصامدة من المشاركة في الحفاظ على البيئة مع اتخاذ الاجراءات الاحترازية إثناء العمل ما يعتبر درس يتعلمه الجميع.

و ختمت السيدة حبيبة المرعشي كلمتها بالتقدم بأسمى آيات الشكر إلى الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي لدعمه الحازم و الثابت لبرنامج التشجير التابع للمجموعة، مؤكدة أن مشاركته النشطة موضع تقدير كبير كما تقدمت بالشكر لإدارة محمية منطقة سيح السلم و بلدية دبي في دعم الحملة و توفير كافة المستلزمات المطلوبة لإنجاح الحملة، كما أعربت عن امتنانها لشركة أورينت للري و شركة المراعي للألبان لتوفير الخدمات اللوجستية و و العصائر و الوجبات الخفيفة اللازمة لإنجاح هذا العرس البيئي المستدام.

مجموعة عمل الإمارات للبيئة هي مجموعة عمل مهنية،  تأسست في عام 1991 و هي مكرسة لحماية البيئة من خلال وسائل التعليم  و برامج العمل  و مشاركة المجتمع.  يتم تشجيع  و دعم المجموعة  بنشاط  من قبل الهيئات الحكومية المحلية و الاتحادية  المعنية.  و هي أول منظمة  بيئية  غير حكومية  في العالم الحاصلة على شهادة  ISO 14001  منذ عام 2001 و الوحيدة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة ذات الوضع  المعتمد  لاتفاقية  الأمم  المتحدة  لمكافحة  التصحر (UNCCD) و برنامج الأمم المتحدة  للبيئة (UNEP) . هي أيضاً عضو في الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) و الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة  (IUCN)

 62 total views,  1 views today