اخبار ضيافة دبي

شراكة جديدة بين أوبو ومجموعة إم بي سي

 لتقديم أحد أشهر البرامج الترفيهية في العالم للمشاهدين في المنطقة

  • برنامج The Masked Singer: إنت مين؟يشهد أول إطلالة للشخصية المميّزة لعلامة أوبو: أولي (Ollie)
  • أوبو تعزّز حماس الجمهور للبرنامج بإطلاق تحدّي جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإتاحة فرصة الفوز والظهور في إعلان تلفزيوني

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 ديسمبر 2020 أعلنت أوبو، العلامة الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا والهواتف الذكية، عن إبرام شراكة جديدة مع مجموعة إم بي سي الرائدة على مستوى الوطن العربي، لتقديم البرنامج الترفيهي العالمي “The Masked Singer” بنسخة عربيّة جديدة تحمل اسم “The Masked Singer: إنت مين؟” وذلك لأول مرة في المنطقة. وتعد أوبو من أهم الداعمين لسلسلة برنامج The Masked Singer في كافة أنحاء العالم. وقد اختارت الشركة النسخة العربية للبرنامج لتقديم شخصيتها المحبوبة “أولي” (Ollie) للجمهور العربي للمرة الأولى على الإطلاق، لتكون هذه الشخصية جزءاً أساسياً من البرنامج الذي سيشهد مشاركة العديد من المشاهير في العالم العربي وسيقدم مستويات جديدة من الإنتاج الاحترافي الراقي والمتقدم.

وتقوم فكرة برنامج “The Masked Singer: إنت مين؟” الذي تقدمه المذيعة اللبنانية أنابيلا هلال على مبدأ التنافس بين عدد من أبرز المشاهير في العالم العربي، وذلك بتقديم لوحات غنائية راقصة يظهر فيها المشاركون بأزياء تنكريّة مبهرة تخفي هويتهم الأصلية عن الجمهور. وبعد كل فقرة أداء للمشاركين، تحاول لجنة التحقيق التي تضم عدد من أشهر الشخصيات الفنيّة العربية، معرفة الشخصيّة الحقيقة التي خلف القناع، سواء كان ذلك من خلال طريقة أداء الأغنية أو من خلال فيديو الأدلّة حول المشترك. ويلعب “أولي” (Ollie) دوراً هاماً في البرنامج، باستضافة المشاركين في استديو أوبو قبل ظهورهم على خشبة المسرح لأداء أغانيهم وإبهار الجمهور بأدائهم المميز. وفي كلّ حلقة، يقوم “أولي” (Ollie) خلال الفقرة الأخيرة من البرنامج بالصعود على المسرح وتسليم نتائج التحدّي عبر هاتف أوبو رينو4 الجديد إلى مقدمة البرنامج لكشفها للجمهور.

ولِبث روح الحماس وتعزيز التحدّي لدى عشاّق علامة أوبو ومتابعي برنامج “The Masked Singer: إنت مين؟، تستعد أوبو لإطلاق تحدّي جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوفر للجمهور فرصة متميّزة للمشاركة والفوز بجوائز قيّمة من بينها أحدث الهواتف الذكيّة من أوبو، أو دخول عالم الشهرة من خلال الظهور في فيديو مصوّر من إنتاج أوبو. ويتعيّن على المشاركين بالتحدّي تصوير فيديو قصير باستخدام أي من فلاتر The Maksed Singer الخاصة التي أطلقتها أوبو، ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي بما في ذلك إنستاغرام ستوري وتويتر.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فادي أبو شمط، مدير الاستراتيجية والتخطيط لدى شركة أوبو في الشرق الأوسط وأفريقيا: “نشعر بسعادة غامرة للتعاون من مجموعة إم بي سي من أجل تقديم البرنامج الترفيهي العالمي “The Masked Singer” بنسخة عربيّة جديدة. إن حضورنا في النسخة العربية يوفر فرصة استثنائية تتيح لنا تقديم محتوى مبتكر للجمهور العربي ضمن مستويات جديدة من الأجواء الحماسية الرائعة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية العالمية لشركة أوبو الهادفة إلى إطلاق ودعم مبادرات وابتكارات ترتبط وتعزّز ثقافة المجتمع المحلّي، الأمر الذي يتيح لنا مخاطبة كافة شرائح المجتمع في مختلف أنحاء العالم بلغتها الخاصة. لا شك أن الموسيقى جزء أساسي من الثقافة والموروث العربي الأصيل، ونحن على ثقة تامة أن برنامج The Masked Singer: إنت مين؟ سيحصد نجاحاً منقطع النظير في المنطقة، وهذا ما يجعل البرنامج المنصّة المثالية لتعريف الجمهور للمرة الأولى بشخصية “أولي” (Ollie)، الذي يكشف عن نفسه لمحبي علامة أوبو ومستخدمي هواتفها في منطقة الشرق الأوسط. وكان “أولي” (Ollie) قد بدأ بتقديم نفسه للجمهور في مناطق متفرقة من العالم، ونحن واثقون من أن ظهوره اللامع في هذا البرنامج على شاشة إم بي سي، سيجعل منه شخصية محبوبة تدخل إلى قلوب المشاهدين والجمهور في جميع أنحاء العالم العربي”.

ويستضيف برنامج The Masked Singer: إنت مين؟ 12 شخصية عربية معروفة للتنافس وجهاً لوجه وهم يرتدون أزياءً تنكرية لافتة للأنظار، فيما ستضم لجنة التحقيق نخبة من مشاهير العالم العربي بمن فيهم الفنان السوري قصي خولي، والفنّانة اللبنانية سيرين عبدالنور، والفنان المصري حسن الرداد، إلى جانب المذيع السعودي الشهير مهند الحمدي. وسيحظى الجمهور بفرصة التعرف على مزايا سلسلة هواتف أوبو رينو4 وسماعات أوبو إنكو W51 في البرنامج الجديد، وخاصة عبر مقاطع الفيديو التي تتضمن تلميحات عن الشخصية الأصلية  خلف القناع.

يشار إلى أن سلسلة هواتف رينو4 سجلت نجاحاً واسعاً في المنطقة، بفضل قدراتها الخاصة في مجال تصوير البورتريه وتصوير الفيديو الليلي، وتصاميمها التي تخاطب فئة الشباب الراغبين بإنتاج المحتوى وتقديم أنفسهم إلى العالم بطريقتهم الفريدة لتحقيق الشهرة على مواقع التواصل.

وتلتزم أوبو بالتواصل مع عشاق هواتفها بالطريقة الأقرب إليهم، وهو ما دفعها للمشاركة في برنامج The Masked Singer: إنت مين؟ حيث تدرك الشعبية الواسعة التي تحظى بها برامج تلفزيون الواقع في المنطقة، والمشاعر التي يحملها الجمهور لمشاهير الفن والغناء. ويشكل حضور أوبو في هذا البرنامج جزءاً من استراتيجيتها ومبادراتها للتواصل مع جمهورها ومحبيها وإلهامهم في جميع أرجاء المنطقة.

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمة لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، وذلك انسجاماً مع فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أو هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتم تصنيف أوبو حالياً ضمن أفضل خمس علامات للهواتف الذكية في العالم. عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وأربعة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 12 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، والكويت، والبحرين، وكينيا، ونيجيريا، ودول شرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.

 48 total views,  1 views today