إكسبو دبي يستضيف الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

تقام في نوفمبر 2021 تحت عنوان “الارتقاء بالمجتمعات: توظيف التقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار”

القمة مبادرة مشتركة بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)

  • تنظم القمة العالمية للصناعة والتصنيع أول معرض صناعي قائم على التكنولوجيا في الإمارات يستعرض أحدث الابتكارات والحلول في مجال التكنولوجيا والصناعة
  • توفر القمة الصناعية منصة مثالية لخبراء القطاع الصناعي لتبادل خبراتهم.. كما تسلط الضوء على فرص الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار والتصنيع
  • القمة الصناعية تضم جلسات نقاشية وتفاعلية واستعراض مبادرات من بينها مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي
  • أجندة القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2021 تناقش الدور الذي يلعبه تبني التقنيات الرقمية في دعم وتطوير القطاع الصناعي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع، والتي ستقام في إكسبو 2020 دبي، في 22 – 27 نوفمبر 2021،حيث ستجمع القمة العالمية، كمبادرة مشتركة بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، قادة القطاع الصناعي والتكنولوجي في العالم لمناقشة وصياغة مستقبل القطاع الصناعي، وتعزيز التعاون العالمي وتوظيف السياسات الحكومية بما يساهم في تطوير القطاع، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية القطاع الصناعي والتكنولوجي في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق الازدهار العالمي. كما تشهد القمة التي تستمر فعالياتها على مدى أسبوع تنظيم أول معرض صناعي قائم على التكنولوجيا في الإمارات، مستعرضاً أحدث الابتكارات والحلول في مجال التكنولوجيا والصناعة.

الثورة الصناعية في خدمة الإنسانية

وهذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها دولة لإمارات القمة العالمية للصناعة والتصنيع، بعد انعقاد دورتها الأولى في أبوظبي عام 2017. وستقام النسخة الرابعة من القمة تحت عنوان “الارتقاء بالمجتمعات: توظيف التقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار”، والمستوحى من شعار إكسبو2020 دبي: “تواصل العقول وصنع المستقبل”. وستسلط القمة الضوء على الدور الذي تلعبه تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تعزيز إنتاجية القطاع الصناعي، وبالتالي المساهمة في تعزيز كفاءة الشركات والنهوض بالمجتمعات وخدمة الإنسانية.

ومع تواصل الجهود العالمية للتعافي من فيروس كورونا المستجد (جائحة كوفيد-19)، باتت الحاجة إلى رقمنة القطاع الصناعي وبناء منظومة متقدمة قادرة على العمل بكفاءة عبر مختلف المنصات وفي كافة المناطق الجغرافية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، لضمان استدامة الأعمال والنشاطات البشرية.

وفي إطار التحضيرات لعقد القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2021 في دبي، عقد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات، اجتماعاً افتراضياً مع لي يونغ، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، لتحديد الأولويات الاستراتيجية للدورة الرابعة من القمة.

وقال معالي الدكتور سلطان الجابر بهذه المناسبة: “تسرنا استضافة الدورة الرابعة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في دولة الإمارات، وتحديداً في إكسبو دبي، حيث تتماشى هذه الخطوة مع رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز التعاون الدولي ودعم مبادرات الحوار الهادف لتحقيق التقدم في مختلف القطاعات”، مؤكداً بالقول: “كلنا ثقة بأن استضافة القمة في إكسبو دبي ستعطي زخماً إضافياً لهذا الحدث المهم الذي يعزز التعاون الدولي في مجال دعم تطور القطاع الصناعي وزيادة مساهمته في نمو الاقتصاد العالمي، إضافة إلى ترسيخ المكانة المميزة لدولة الإمارات ودورها الرائد في دعم المبادرات الإيجابية التي تسهم في خدمة الإنسانية”.

وأضاف معاليه: “توفر الدورة المقبلة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع منصة عالمية تتيح للقادة والمعنيين بالقطاع الصناعي الحوار والتباحث حول أفضل السبل للاستعداد لمرحلة التعافي لما بعد كوفيد-19 وتحديد الدور الذي يمكن للقطاع الصناعي المساهمة به لتسريع هذا التعافي، خاصة وأن عنوان القمة يركز على توظيف التقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار”، موضحاً بأن “تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ساهمت في تطوير القطاع الصناعي بشكل سريع خلال فترة وجيزة، وسيكون من المفيد بحث دورها المستقبلي وكيفية الاستفادة من الفرص والحلول التي توفرها من أجل التصدي لمختلف التحديات”.

وشدد معاليه على أهمية التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بنمو وتقدم القطاع الصناعي، بمن فيهم الجهات الحكومية المسؤولة عن التشريعات والقوانين المنظمة للقطاع، والشركات الصناعية، والتقنيين، والمستثمرين، وذلك من أجل المشاركة في الحوار الهادف إلى الارتقاء بدور القطاع الصناعي وتعزيز مساهمته في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي، سواء في الدول المتقدمة أو النامية.

بناء قطاع صناعي عالمي مستدام

من جانبه، قال لي يونغ، المدير العام لمنظمة (اليونيدو): “ستمكننا شراكة القمة العالمية للصناعة والتصنيع مع معرض إكسبو 2020 دبي من الوصول إلى جمهور عالمي من صناع القرار وقادة القطاع الصناعي ورؤساء الشركات وكبار الخبراء وشركاء الأبحاث”، مشيراً إلى أن “هذه الشراكة ستساهم في توطيد العلاقات التي تتمتع بها اليونيدو مع دولة الإمارات العربية المتحدة وستدعم مساعينا في تعزيز التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة.”

وأضاف: “هدفنا هو بناء قطاع صناعي عالمي مستدام يوظف أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، ويوفر فرصاً متساوية للنساء والشباب والشركات الصغيرة والمتوسطة والدول النامية. وستشكل الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2021 منصة مثالية لطرح الأفكار الريادية واتخاذ القرارات الهامة.”

أول معرض صناعي قائم على التكنولوجيا

وستقام الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع في مركز معارض إكسبو 2020 دبي، وستستمر لمدة أسبوع في الفترة ما بين 22 و27 نوفمبر 2021، حيث يشهد اليومان الأول والثاني، 22 و23 نوفمبر، العديد من النشاطات، بما ذلك جلسات النقاش والكلمات الرئيسية والجلسات التفاعلية والمقابلات مع مجموعة من أبرز القيادات والشخصيات العالمية، يتبعها عقد مجموعات عمل وورش وجلسات نقاش داعمة للشباب ونشاطات خاصة بمبادرات القمة العالمية للصناعة والتصنيع، مثل مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي.

وعلى مدار أسبوع القمة، تنظم القمة العالمية للصناعة والتصنيع أول معرض صناعي قائم على التكنولوجيا في الإمارات، والذي سيستعرض أحدث الابتكارات والحلول في مجال التكنولوجيا والصناعة.

وستناقش أجندة القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2021 الدور الذي يلعبه تبني التقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية وشبكات الجيل الخامس في دعم وتطوير القطاع الصناعي، إضافة إلى استكشاف الفرص المحتملة للتكامل بين الآلات والكوادر البشرية وتعزيز مهارات الأفراد وتطوير العمليات وسلاسل القيمة الصناعية ودورها في تحقيق مستقبل رقمي شامل ومستدام.

هذا وكانت الدورة الأولى من القمة العالمية للصناعة والتصنيع قد أقيمت في أبوظبي في العام 2017، فيما عقدت الدورة الثانية في روسيا في العام 2019، وعقدت الدورة الثالثة في ألمانيا في العام 2020 (دورة افتراضية) بمشاركة عدد من رؤساء الدول والوزراء والرؤساء والمدراء التنفيذيين لأكبر الشركات العالمية.

وستوفر الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع منصة مثالية لخبراء القطاع الصناعي لتبادل خبراتهم ومعارفهم، كما ستسلط الضوء على فرص الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار والتصنيع.

حول القمة العالمية للصناعة والتصنيع:

تأسست القمة العالمية للصناعة والتصنيع في العام 2015 لبناء الجسور بين الشركات الصناعية والحكومات والمنظمات غير الحكومية، وشركات التقنية، والمستثمرين لتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في إعادة صياغة مستقبل القطاع الصناعي وتمكينه من لعب دوره في بناء الازدهار الاقتصادي العالمي. وتوفر القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، للقطاع الصناعي فرصة المساهمة في تحقيق الخير العالمي. وتوفر القمة العالمية للصناعة والتصنيع، باعتبارها أول مبادرة عالمية متعددة القطاعات، منصة للقادة للمشاركة في صياغة مستقبل قطاع الصناعة العالمي وتسليط الضوء على الحاجة إلى الاستثمار في بناء القدرات وتعزيز الابتكار وتنمية المهارات على نطاق عالمي.

ونظمت النسختان الأولى والثانية من القمة العالمية للصناعة والتصنيع في كل من أبوظبي، في مارس 2017، ومدينة ايكاتيرنبيرغ الروسية في يوليو 2019، وجمعت كل منهما أكثر من 3000 من قادة الحكومات والشركات والمجتمع المدني من أكثر من 40 دولة.

وعقدت الدورة الثالثة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2020 عبر الانترنت تحت عنوان “العولمة المحلية: نحو سلاسل قيمة عالمية أكثر استدامة وشمولية”، وتضمنت سلسلة من الحوارات الافتراضية التي انطلقت في يونيو 2020، فيما عقد مؤتمر القمة الافتراضي في شهر سبتمبر 2020. وشهدت الدورة الثالثة من القمة حضور أكثر من 10,000 شخص وحوالي 100 متحدث من كبار الخبراء في القطاع الصناعي.

 41 total views,  41 views today

 341 total views,  8 views today

Share