نصائح طبية لمريض الشقيقة في رمضان

أبو ظبي ، 27أبريل 2020: الشقيقة ( الصداع النصفي) هي نوبات شديدة متقطعة من الصداع الذي يحدث غالباً في جانب واحد من الرأس، وقد يترافق مع غثيان وتقيء وانزعاج من الأضواء والأصوات. تحدث نوبات الشقيقة ثلاث مرات أو أكثر خلال الشهر الواحد، وقد تصل في بعض المرضى إلى الحدوث أكثر من عشر نوبات خلال الشهر الواحد. هذه النوبات من صداع الشديد المتكررة تسبب للمريض الضعف العام. حيث أن غالبية المرضى يحتاجون إلى الراحة في الفراش خلال النوبات وبينها.

قد تسبق الشقيقة أعراض ممهدة لحدوثها يطلق عليها بالمصطلح الطبي ” الشقيقة مع النسمة ” حيث أن النسمة هي أعراض تسبق نوبة الشقيقة ، منها ما هو بصري مثل تشويش في الرؤية و الشعور بوجود وميض أو بقع سوداء أمام العينين، ومنها ما هو عصبي كإحساس بالتنميل والخدر في الوجه وتلعثم بالنطق وغيرها.

حول موضوع “الشقيقة” في رمضان والتخفيف من أعرضها ، يقول الدكتور عطا غسان عطا الخزنجي، اختصاصي الأمراض العصبية في مستشفى برجيل أبوظبي: “أن من العوامل الأساسية في زيادة عدد وشدة نوبات الصداع عند مرضى الشقيقة خلال فترة الصيام في شهر رمضان المبارك هي نقص الماء ، وانسحاب الكافيين التي تحدث خلال فترات الصيام ، وإنخفاض مستوى السكر (الكلوكوز) في الدم وخصوصاً في حال عدم اتباع نظام غذائي صحيح لوجبتي الإفطار والسحور ، كتناول الكربوهيدرات بشكل مفرط خلال الوجبة الواحدة ، حيث أن الإرتفاع السريع للأنسولين في الجسم قد يؤدي إلى نقص مفاجئ للسكر في الدم. هذه العوامل هي من أهم الاسباب التي تسهم في زيادة حدوث نوبات الشقيقة في هذا شهر الفضيل أضف إلى ذلك تغير نظام الحياة اليومي والإجهاد البدني والنفسي، والتوقف عن التدخين بشكل مفاجيء عند الأشخاص المدخنين.”

ويضيف الدكتور عطا غسان عطا الخزنجي:”من النصائح العامة التي ينصح بها لمرضى الشقيقة في شهر رمضان الكريم الإبتعاد عن العوامل المحفزة والمسببة لنوبات الصداع لديهم مثل الإضاءة والحر والأصوات العالية وبعض الروائح والمأكولات وتجنب الجهد والشدة النفسية والجسدية، واضطرابات النوم، وكثرة التدخين عند المدخنين خلال فترة الإفطار.نصائح طبية لمريض الشقيقة في رمضان

ولتجنب الصداع خلال هذا شهر الفضيل على الأطباء المختصين أن يقوموا بتوعية مرضاهم عن إحتمالية زيادة فرصة حدوث نوبات الصداع في شهر رمضان، واعطاء العلاج الملائم بما فيها الأدوية الوقائية المناسبة لحالتهم حيث تساهم في التقليل من شدة نوبات الشقيقة وتكرارها.

كما ويجب على المختصين إبداء النصح للمرضى فيما يخص نمط الحياة اليومية ونوعية الغذاء المناسب حيث ينصح المرضى بشرب كميات كافية من الماء خلال الفترة الزمنية من الإفطار الى السحور، كما وينصح بتجنب أو التخفيف من شرب الكافيين الموجود في القهوة والشاي. أضف الى ذلك ينصح المرضى بإتباع نظام غذائي مناسب وتقسيم وجبة الإفطار على فترات مع تجنب إهمال وجبة السحور.

أن الغذاء المعتدل مع ضمان وجود الأطعمة ذات الإمتصاص البطيء والاطعمة ذات المحتوى القليل من السكر وإضافة الأطعمة المحتوية على البروتينات مع نسبة من الألياف على وجبة السحور خصوصا (لإطالة تأثير وجود السكر في الدم خلال فترة الصيام ) يساهم في التقليل من شدة وتكرار نوبات الصداع لدى المرضى.

لمحة موجزة عن مستشفى برجيل:

يمثل مستشفى برجيل تلك المؤسسة الطبية الخاصة والرئيسية في أبوظبي التي توفر الرعاية الصحية المتخصصة والمتفوقة على أعلى المعايير العالمية وضمن أرقى الأجواء الحميمية لكافة رواد المستشفى من سكان إمارة أبوظب وبقية الإمارات.

شرَع المستشفى أبوابه لاستقبال المرضى في شهر أبريل 2012 كمستشفى للرعاية الصحية الثالثية تحت رعاية دائرة الصحة بأبوظبي. وسيقوم مستشفى برجيل بالانضمام إلى بعض من أفضل المؤسسات الصحية عالمياً لتدعيم مراكز امتيازاته. كما سيعلن عن انضمامه إلى المؤسسات العالمية الرائدة في علاج أمراض القلب والسكري والطب الجيني.

وقد حصل مستشفى برجيل على شهادة اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لجودة الخدمة الطبية في يونيو 2013 – وذلك بعد 15 شهرا من بدء عملياته. وبفضل مراكزه الطبية المتميزة فإن المستشفى يتعاون حالياً مع بعض من أفضل مؤسسات الرعاية الصحية في العالم وبات اليوم مركزا طبياً معروفاً يستقبل العديد من الحالات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، جراحة العظام، طب العيون، طب

الأطفال، أمراض النساء والتوليد، الأمراض التناسلية والعقم والأورام والعديد من التخصصات التي تحتاج إلى تقنيات وجراحات المناظير المعقدة.

يمتاز المستشفى باحتضانه صيدلية داخلية كاملة التجهيزات، يقوم عليها فريق من الصيادلة الخبراء للوفاء بكافة احتياجات المرضى على مدار اليوم، إلى جانب احتوائه على مقاهى ومطاعم تقدم أفضل وأكثر المأكولات الصحية حول العالم. ومع احتضانه لجميع الاختصاصات والخبرات وأكثر التقنيات تقدماً، يقدم برجيل أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية، فضلاً عن الجوانب الوقائية للعناية الصحية.

 82 total views,  82 views today

 1,041 total views,  8 views today

Share