جامعة ,أبوظبي, تعزز ,مهارات, تحليل البيانات,لغة بايثون,برمجة ,أفراد المجتمع

ضمن مبادرة “نستثمر في مجتمعنا”

جامعة أبوظبي تعزز مهارات تحليل البيانات ولغة بايثون للبرمجة بين أفراد المجتمع

  • أكثر من 800 مشارك من المدارس الثانوية وطلبة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس
  • استكمل الدورة بنجاح 150 مشاركاً حتى الآن

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أبريل 2021: بالتعاون مع شركة “آي بي أمIBM “، الرائدة في الحلول السحابية والمعرفية، تقدم جامعة أبوظبي “ضمن مبادرة نستثمر في مجتمعنا” لأفراد المجتمع دورة مجانية بعنوان “بايثون لعلوم البيانات” تقدم فهماً أساسياً للغة برمجة بايثون وتعزز معرفة المشاركين بها في غضون ساعات، وذلك بمشاركة أكثر من 840 شخص، حيث أتم حتى الآن حوالي 150 شخص متطلبات الدورة كاملة.

وجاء تقديم الدورة كجزء من سلسلة من الدورات التدريبية الافتراضية التي أطلقتها الجامعة في إطار مبادرة “نستثمر في مجتمعنا”، وتم تصميم الدورة لتستقطب الأفراد المهتمين بكتابة نصوص “بايثون” وإجراء تحليل البيانات العملي الأساسي، بالإضافة إلى الراغبين تعزيز مهاراتهم المهنية ولديهم الفضول لحل المشكلات المعقدة في مختلف القطاعات.

وشهدت الدورة انضمام العديد من المشاركين من طلاب المدارس الثانوية وطلبة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الجامعات والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى أعضاء الفرق القيادية والإدارية في عدد من الشركات.

وقال الدكتور حمد العضابي، مدير حرم جامعة أبوظبي في العين: “تقع البيانات وتحليلها في صميم الاقتصاد الرقمي الذي يشهده العالم اليوم، وقد تطورت لغة “بايثون” لتصبح واحدة من أكثر لغات البرمجة شيوعاً على مستوى العالم خلال العقد الحالي مما أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على المحترفين الذين لديهم القدرة على التعامل مع البيانات وإجراء التحليلات الهادفة ذات الصلة. وسيسهم تعاون جامعة أبوظبي مع “آي بي أم” التي تُعد من كبرى الشركات الرائدة المزودة للتكنولوجيا في تمكين الطلبة والمهنيين في الإمارات من تحقيق آفاق جديدة في مستقبل التكنولوجيا.”

وأضاف العضابي: “نحرص في جامعة أبوظبي على توفير فرص أكاديمية مهمة لتشجيع أفراد المجتمع على إثراء مخزونهم المعرفي من خلال تقديم دورات تستعرض تقنيات ناشئة ترتبط بالمهارات الأكثر صلة والأكثر طلباً في سوق العمل حالياً بما في ذلك علوم البيانات والذكاء الاصطناعي و”البلوك تشين” وغيرها من التقنيات.”

وحصل المشاركون الذين أتموا الدورة بنجاح على “شارة رقمية” من شركة “آي بي أم” في علوم البيانات والتي تعزز مهاراتهم التقنية، وتنمي إمكاناتهم الوظيفية وتتيح لهم الحصول على فرصة وظيفية واعدة. ومع إتمام الدورة، يطور المشاركون أساساً متيناً وفهماً عميقاً للتعامل مع البيانات وتحليل مجموعات بيانية حقيقية من خلال “بايثون”.

ويتكون منهج الدورة التدريبية من خمس وحدات هي أساسيات “بايثون”، وهياكل بيانات “بايثون”، وأساسيات برمجة “بايثون”، والعمل مع البيانات في “بايثون”، والعمل مع “نومبي آريس”.

وأطلقت جامعة أبوظبي العام الماضي سلسلة من الدورات التدريبية عبر الإنترنت في إطار أحدث مبادراتها “نستثمر في مجتمعنا”، حيث قدمت المبادرة عدداً كبيراً من ورش العمل والدورات التعليمية أسبوعياً التي استهدفت المعلمين والمهنيين وطلبة المدارس الثانوية، كما قدمت دعماً إرشادياً للطلبة المهتمين بمواصلة تعليمهم العالي.

نبذة عن جامعة أبوظبي

تأسست جامعة أبوظبي عام 2003، كمؤسسة خاصة للتعليم العالي تلتزم باتباع أرقى المعايير والممارسات العالمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع بما يساهم في صنع قيادات المستقبل في الدولة والمنطقة، وتضم مجتمعاً طلابياً حيوياً يزيد عن 7800 طالب وطالبة من أكثر من 80 جنسية يتوزعون عبر مقراتها في أبوظبي ودبي والعين ومركزها الأكاديمي في منطقة الظفرة، ويدرسون ضمن كلياتها الخمس: كلية الآداب والعلوم وكلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة وكلية القانون، وكلية العلوم الصحية.

حصلت جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية (WASC)  في كاليفورنيا، وحصلت كلية إدارة الأعمال بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من اتحاد كليات إدارة الأعمال الجامعية المتقدمة (AACSB)، بالإضافة إلى حصولها على اعتماد آخر من (EQUIS)، التابع للمنظمة الأوروبية للتنمية الإدارية (EFMD)، بينما حصلت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية  (ABET). وتضم الجامعة برنامج الهندسة المعمارية الوحيد الحاصل على اعتماد المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (RIBA)، كما حصلت كلية العلوم الصحية على الاعتماد من وكالة اعتماد تعليم الصحة العامة في الإقليم الأوروبي (APHEA) .

وفقاً لتصنيف “كوكاريللي سيموند” العالمي (QS) لجامعات العالم لعام 2020، تصنف جامعة أبوظبي بين أفضل 701-750 جامعة في العالم، ومن بين أفضل 150 جامعة في العالم والتي لا يتجاوز عمرها خمسين عاماً، وحصلت على المركز الثالث عالمياً من حيث أعضاء هيئة التدريس الدوليين وفقاً للتصنيف، والمركز الـ11 عالمياً ضمن التصنيف في تعددية وتنوع الطلاب الذين تستقطبهم من مختلف أنحاء العالم.

 54 total views,  54 views today

 9,777 total views,  3 views today

Share