“ألف ليلة وليلة” في “كلمات من الشرق”..

تستضيفها “هيئة الشارقة للكتاب” حتى 3 مايو

“ألف ليلة وليلة” في “كلمات من الشرق”.. النسخ المترجمة للغات العالم وحكايات عن أسرار طباعتها

كثيرة هي الدراسات التي تكشف أثر حكايات “ألف ليلة وليلة” في الأدب الإنساني، وكثر هم الباحثون الذين يرون أن هذه الحكايات كانت سبباً في تغير فن كتابة الرواية في بلدان العالم، فيرون أن ترجمة هذا الكتاب لمختلف اللغات سجلت تاريخاً جديداً لفنون السرد عامة، فمن الهندية، إلى الروسية، والفرنسية، والإنجليزية، رحلة طويلة وقف عليها أدباء ومترجمون وفنانون كبار.

تفتح هيئة الشارقة للكتاب في معرض (كلمات من الشرق) المجال أمام الجمهور للوقوف على النسخ الأولى والنادرة من “ألف ليلة وليلة” لعدة لغات عالمية، حيث تستضيف مقتنيات معالي محمد المر، رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الذي جمع هذه النسخ من حول العالم ليكون شاهداً على واحدة من الحكايات التي تكشف حجم الترابط الثقافي والإنساني بين البشر، وفي الوقت نفسه تقدّر تنوع فنونهم ولغاتهم وحضاراتهم.

سيجد الزائر للمعرض نفسه أمام النسخة الإنجليزية القديمة من “ألف ليلة وليلة”، والتي تعد الإصدار الأول من الرسام والمصور البريطاني المعروف رينيه بول، الذي جسد الحكايات بـ 18 لوحات في العام 1912 على ورق أبيض مزخرف بإطارات ونقوش إبداعية، كما سيقف أمام نسخة روسية قادمة من موسكو بترجمة جديدة كاملة لجيه دبليو دوبيلماير، يعود تاريخ طباعتها إلى العام 1890.

وسيتأمل الزائر النسخة الفرنسية من الحكايات التي ترجمها بول دي موريلي، وتضمنت رسومات توضيحية من مجموعة الأعمال الفنية لـ “دي اتش مكتبة تيتيودور ليفيفر- إميل غيرين”، الذي كان قدّ زيّنها برسومات الحبر الأسود والرمادي وأطرها بالرموز والزخارف.

ولا تنتهي رحلة الزائر عند النسخ “ألف ليلة وليلة”، فالمعرض الذي يتواصل حتى 3 مايو المقبل، يضمّ مقتنيات نادرة من اللّوحات والصور التي تُظهِر مدن وشخصيات من العالم العربي، وخرائط ومجسمات للكرة الأرضية يرجع تاريخها إلى بدايات القرن السابع عشر والثامن عشر، إلى جانب أكثر من 267 لوحة وملصقاً لعدد من الدول في شمال افريقيا والشرق الأوسط، كانت تستخدم كإعلانات لشركات الطيران وسكك الحديد والسياحة والمعارض

 64 total views,  64 views today

 105 total views,  6 views today

Share