بوش تطلق كاميرات مراقبة تعتمد على الذكاء الاصطناعي بدقة 4K في الإمارات

كاميرات MIC Inteox 7100i ‘أول كاميرا تعتمد على منصة إنتيوكس (Inteox) المتوفرة في الإمارات

  • منصة إنتيوكس (Inteox) المفتوحة تتيح للمستخدمين فرصة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لبناء تطبيقات، أو تثبيت تطبيقات من متجر تطبيقات خدمات الأمن والسلامة (S&ST).
  • نماذج تصنيف الأجسام لكاميرات ’ MIC Inteox 7100i‘ تمتاز بخاصية اكتشاف الأجسام بناء على شبكات عصبية عميقة مصمّمة خصيصاً لتطبيقات المرور
  • كاميرات MIC Inteox 7100iتتميز بدقة تتراوح بين K4 مع تثبيت بصري للصورة، إلى p1080؛ وتستفيد من متانة هيكلها لتصبح الحل الأمثل لتطبيقات المهمات الحرجة
  • مجموعة أدوات التطوير إنتيوكس (Inteox) تتضمن كاميرا موجهة أو كاميرا قبّة صغيرة مع تجميع تجريبي على المنصة، يتيح تطوير تطبيقات جديدة واختبارها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت بوش اليوم عن إطلاق كاميرا MIC Inteox 7100i التي تعد أول كاميرا تعتمد على منصة إنتيوكس (Inteox) المفتوحة للكاميرات، والمجهّزة لتقديم صور عالية الجودة ودعم الحلول التنبؤية مع التعلم الآلي، وتحليلات الفيديو المعتمدة على الشبكة العصبية، والتطبيقات البرمجية لطرف ثالث والمعنية بتخصيص التطبيقات. هذا وتعتبر إنتيوكس (Inteox) أول منصة مفتوحة بالكامل لتشغيل كاميرات المراقبة الأمنية. وقد أطلقت العام الماضي، وتمّ تصميمها للارتقاء بسوية قطاع الأمن والسلامة حول العالم وهي متوفرة الآن في الإمارات.

دعم الحلول التنبؤية

تدعم كاميرات  MIC Inteox 7100iالحلول التنبؤية اعتماداً على تقنيات مدمجة من الذكاء الاصطناعي. وتحتوي على تحليلات فيديو ذكية، ومدرّب للكاميرا على أساس التعلّم الذاتي، وتحليلات الفيديو على أساس الشبكات العصبية العميقة. وبفضل إمكانات الذكاء الاصطناعي، يمتلك هذا النوع من الكاميرات القدرة على فهم ما تراه وإضافة الحسّ والهيكلية لبيانات الفيديو الملتقطة باستخدام البيانات الوصفية. وتعتبر هذه العملية خطوة أولى وهامة لتحويل بيانات الفيديو إلى رؤى قابلة للتنفيذ، وبناء حلول تنبؤية، ما يساعد المستخدمين على توقع الأحداث ومنع حدوثها. وفي تطبيقات مراقبة المدن على سبيل المثال، تستطيع كاميرات ’ MIC Inteox 7100i‘ تحديد السلوكيات المخلة، وتوفير بيانات الكثافة، وتنبيه مشغّلي المرور بالرؤى التي يمكنهم الاعتماد عليها للحيلولة دون وقوع الحوادث غير المرغوب فيها. وبإضافة تطبيقات برمجية من أطراف ثالثة إلى كاميرات إنتيوكس (Inteox) ، يستطيع العملاء تخصيص النظم الأمنية، وتعزيز قدرتهم على تخطي الخواص الوظيفية الأساسية. وفي المقابل، يستطيع مطوّرو التطبيقات الاستفادة من البيانات الوصفية للكاميرا، وتحليلات الفيديو القائمة على الشبكة العصبية، والتعلم الآلي، لتقديم برامج مبتكرة إلى السوق.

نماذج تصنيف الأجسام لكاميرات ’ MIC Inteox 7100i ‘المصمّمة خصيصاً لتطبيقات المرور

صُمّمت نماذج تصنيف الأجسام لكاميرات ’ MIC Inteox 7100i ‘خصيصاً لتطبيقات أنظمة النقل الذكية. وبفضل قدرات حوسبة الحافة لمنصة إنتيوكس (Inteox) ، تمثل النماذج التمهيدية من تصنيف الأجسام فتحاً حديثاً في مجال الذكاء الاصطناعي. وتتيح خاصية اكتشاف حركة المرور، وميزة تحليل إضافية للفيديو اعتماداً على الشبكات العصبية العميقة، ما يساعد في تمييز وتصنيف السيارات في المشاهد المزدحمة، وبتفاصيل دقيقة بغض النظر على مشاكل الرؤية التي قد تسببها المصابيح الأمامية للسيارات أو الظلال. وتكشف هذه الكاميرات عن أساليب جديدة لتحسين التنقل، والأمان، والاستخدام الفعال للطرق. وتقدم خاصية اكتشاف حركة المرور في الكاميرا رؤى قابلة للتنفيذ من حيث اكتشاف وجود السيارات وحجمها، للتحكم بذكاء في إشارات المرور، والحفاظ على سير الحركة عند مراقبة التقاطعات. ويمكن أن تعزز هذه الأفكار حلول الكشف التلقائي عن الحوادث، ما يحسّن سلامة الأشخاص والسيارات في الأنفاق والطرق السريعة. وستشهد نماذج تصنيف الأجسام المستقبلية والمرتقبة في يونيو 2021 توسيعاً لهذه الخواصّ المبنية على الشبكات العصبية العميقة، ما يوفر قدراً أكبر من التفاصيل عند تشكيل رؤى قابلة للتنفيذ بالنسبة لمختلف تطبيقات حركة المرور.

أداء رائع وتصميم متين

تتدرّج كاميرات ’ MIC Inteox 7100i ‘ بين النماذج المتقدمة بدقة K4، والمزوّدة بتقنية التثبيت البصري للصورة، إلى النموذج p1080 في إصدار أساسي أو متقدم يمتاز بتقنية ستارلايت للإضاءة من بوش، والتي يمكنها التقاط صور ملوّنة بمستوى يصل حتى 0.0047 لوكس كمعيار قياسي. وتحافظ الصور المثبّتة بصرياً في النماذج K4 على وضوحها حتى عندما تكون الكاميرا معرضة لاهتزازات شديدة، مثل الجسور. ومع مصدر إضاءة اختياري، يغطي النموذج K4 مسافة 300 متر (984 قدم). ويمتاز النموذج p1080 بخاصية التقريب حتى 30 مرة، ومعدل تصوير 60 إطاراً في الثانية. وعند انخفاض مستويات الإضاءة إلى الصفر، يضمن مصدر الإضاءة الاختياري أعلى مستوى من التفاصيل على مسافة تصل حتى 550 متر (1804 قدم). وتحتوي الإصدارات المحسّنة من طرازي K4 وp1080 على ميزة إزالة الصقيع الداخلية، ما يحسّن الرؤية وقدرات التخزين. وفضلاً عن متانة هيكلها، توفر الكاميرات تفاصيل عالية الجودة تتطلبها التطبيقات مثل مراقبة المدينة، ومراقبة حركة المرور، وأمن المنطقة المحيطة.

وكما هي الحال مع جميع كاميرات ’MIC‘، تمتاز ’ MIC Inteox 7100i ‘ بغطاء معدني متين  مصقول بعناية لحمايته من التآكل – بما في ذلك المياه المالحة – لتلبية المتطلبات البحرية. كما صُمّمت الكاميرات لتناسب الظروف المناخية القاسية مثل الرياح العاتية، وصولاً إلى المطر والضباب والغبار؛ ويمكنها تحمّل رطوبة بنسبة 100%، ودرجات حرارة تتراوح بين -40 درجة مئوية و+65 درجة مئوية (-40 درجة فهرنهايت إلى +149 درجة فهرنهايت)، والاهتزازات الشديدة، والتأثيرات العالية (IK10). وبفضل آلية التحرّك الجديدة، تمتلك الكاميرات القدرة على تتبع الأهداف بطيئة الحركة بأكبر قدر ممكن من السلاسة. وتكفل الكاميرات عدم الانحراف عن موضع توجيهها، حيث تعود إلى وضعها المحدد مسبقاً خلال عمرها الافتراضي حتى عند تعرّضها للاهتزاز الشديد جداً.

ويمكن تصنيف مجموعة كاميرات (Inteox) بوصفها متوافقة مع متطلبات الاتحاد المفتوح للأمن والسلامة (OSSA). ويعني ذلك أن الكاميرات تتبع التقنيات المعتمدة من الاتحاد المفتوح للأمن والسلامة في أجهزة الفيديو الأمنية، ما يكفل الاتصال السلس بمتجر تطبيقات خدمات الأمن والسلامة (S&ST). وتتيح الكاميرات سهولة تشكيل تطبيقات برمجية مخصصة يمكن نشرها فيما بعد على كاميرات (Inteox). وتستطيع الجهات الفاعلة في السوق مزج التطبيقات ومطابقتها في متجر التطبيقات (حسب التوفر الإقليمي)، أو تطوير تطبيقات برمجية لإنشاء حلول جديدة.

دعم عمليات التركيب التجريبية مع مستلزمات تطوير (Inteox)

يحظى أوائل المستخدمين بميزة الاستفادة من مستلزمات بوش لتطوير إنتيوكس (Inteox) ، ما يستكمل كاميرات ’ MIC Inteox 7100i ‘ في عمليات التركيب التجريبية. وتحتوي هذه الأدوات إما على كاميرا بوش الموجهة الثابتة (دينون)، أو الكاميرات الخارجية ذات القبة الصغيرة (فليكسي دوم) التي ستعمل على نظام التشغيل الخاص بمتجر التطبيقات. وتدعم المجموعتان اختبار وتطوير حل شامل للنظام اعتماداً على التطبيقات المتاحة على متجر التطبيقات، والتطبيقات المطورة ذاتياً.

تعتبر ’بيلدنج تكنولوجيز‘ (Building Technologies)، شركة تابعة لشركة ’بوش‘، وهي الاسم الرائد عالمياً في مجال توريد منتجات وأنظمة الأمن والسلامة والاتصالات. وتوفر ’بوش‘، في مجموعة مختارة من البلدان، طيفاً من الحلول والخدمات المبتكرة في مجالات أمن المباني وكفاءة الطاقة وأتمتة المباني. وفي عام 2020، وبفضل 8800 شريكاً تقريباً، حققت الشركة إيرادات مبيعات بلغت 1.9 مليار يورو. ويتمثل الهدف الرئيسي للشركة بحماية الأرواح والمباني والأصول. وتحتوي مجموعة منتجات الشركة على أنظمة أمان عبر الفيديو، وتقنيات كشف التسلل والكشف عن الحرائق، وأنظمة الإخلاء الصوتي، فضلاً عن أنظمة التحكم في الوصول والإدارة. وتقدم الشركة طيفاً متميزاً من أنظمة الصوت الاحترافية وأنظمة الاجتماعات المناسبة للاستخدامات الصوتية والموسيقية. وتدير الشركة عمليات التطوير والتصنيع في مصانعها المنتشرة في أوروبا والأمريكيتين وآسيا.

تعتبر مجموعة بوش من الشركات الرائدة عالميا في توريد التكنولوجيا والخدمات. وتوظّف الشركة حوالي 394500 موظّفاً حول العالم (حتى 31 ديسمبر 2020). بناء على الأرقام الأوليّة، حققت الشركة إيرادات مبيعات بلغت 71.6 مليار يورو في عام 2020. وتتنوع أعمال الشركة بين أربعة أقسام تجاريّة: التكنولوجيا المستخدمة في السيارات، التكنولوجيا الصناعية والبضائع الاستهلاكية، الطاقة وتكنولوجيا البناء. وبوصفها من الشركات الرائدة في مجال إنترنت الأشياء، تتيح بوش حلولاً مبتكرة للمنازل الذكية، والثورة الصناعيّة الرابعة، وقابلية التنقل المتصلة. وتسعى بوش إلى بلورة رؤيتها المستدامة والآمنة والغامرة في مجال التنقل. وتعتمد على خبرتها في تكنولوجيا أجهزة الاستشعار، والبرمجيات، والخدمات، فضلاً عن سحابتها الخاصة في مجال إنترنت الأشياء، لتزويد عملائها بحلول متصلة ومتعددة التخصصات انطلاقاً من مصدر واحد. ويتجلى الهدف الاستراتيجي لمجموعة شركات ’بوش‘ في توفير الابتكارات لحياة متصلة، من خلال منتجات وحلول تقوم إمّا على الذكاء الاصطناعي أو جرى تطويرها أو تصنيعها بالاعتماد عليه. وتم تصميم المنتجات والخدمات في مجموعة بوش بشكل خاص لتحسين نوعية الحياة والارتقاء بها وذلك من خلال توفير حلول مبتكرة ومفيدة. وباختصار، فإن بوش تبتكر التقنيات من أجل الحياة. وتضم مجموعة بوش شركة روبرت بوش وفروعاً تابعة لها تصل إلى نحو 440 شركة إقليمية في نحو 60 دولة حول العالم. وتغطي شبكة بوش العالمية لأنشطة التصنيع والهندسة والمبيعات جميع الدول حول العالم تقريباً، بما في ذلك شركاء المبيعات والخدمات. وتعتبر قوتها المبتكرة الأساس الذي يعزز نمو الشركة في المستقبل. ويعمل لدى بوش 73,000 موظفاً في مجال الأبحاث والتطوير موزعين بين 126 موقعاً حول العالم، إلى جانب حوالي 30 ألف مهندس برمجيات.

 26 total views,  26 views today

 63 total views,  3 views today

Share