“مياه وكهرباء الإمارات” تتوقع خفض الانبعاثات الكربونية من محطاتها بنسبة 50% بحلول 2025

ضمن تقرير”متطلبات السعة المستقبلية لإنتاج المياه والكهرباء في إمارة أبوظبي”

“مياه وكهرباء الإمارات” تتوقع خفض الانبعاثات الكربونية من محطاتها بنسبة 50% بحلول 2025

  • استثمارات في تقنيات الطاقة النظيفة لخفض الانبعاثات الكربونية بنحو 20 مليون طن
  • الشركة تهدف لرفع قدرات تحلية المياه بالتناضح العكسي لتعزيز الكفاءة وخفض تكلفة إنتاج الماء، وتسريع عملية فصل تحلية المياه عن إنتاج الطاقة

أبوظبي- 3 مايو 2021: أصدرت شركة مياه وكهرباء الإمارات، الرائدة في التنسيق المتكامل للتخطيط والشراء والإمداد بالمياه والكهرباء في جميع أنحاء دولة الإمارات، تقرير “متطلبات السعة المستقبلية لإنتاج المياه والكهرباء في إمارة أبوظبي”، والذي يتوقع خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 50% بحلول العام 2025 نتيجة التحول نحو إنتاج أكثر استدامة للمياه والكهرباء، ويوصي باستثمارات كبيرة في مشاريع تحلية المياه بالتناضح العكسي.

ويتضمن التقرير الذي أقرته دائرة الطاقة في أبوظبي ويُنشر للمرة الأولى، توقعات الطلب على المياه والكهرباء في الفترة بين عامي 2021 و2027، ويحدد عملية صناعة القرار فيما يتعلق بمتطلبات القدرة الإنتاجية المستقبلية لأبوظبي وخارجها، إضافة إلى توصيات بشأن قرارات التخطيط التي يجب اتخاذها العام المقبل.

وبهذا الصدد، قال عثمان آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: “إن ضمان استدامة وكفاءة إنتاج المياه والكهرباء يأتي في صميم عملنا مع مواصلة ضمان الإمداد للدولة، ويعتبر تقرير متطلبات السعة المستقبلية لإنتاج المياه والكهرباء في إمارة أبوظبي مرجعاً أساسياً لمتطلبات الماء والكهرباء المستقبلية.”

وأضاف: “تظهر القرارات الاستراتيجية التي جرى اتخاذها والتوصيات المستقبلية، أن زيادة الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة سيتيح لنا إحداث تحول جذري في قطاع الطاقة ومنح الأولوية لتقنيات إنتاج الطاقة المتجددة، وذلك لما نتمتع به من موقع ريادي على صعيد تطوير مشاريع الطاقة الشمسية، ونتطلع لزيادة الطاقة الإنتاجية لتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي لريادة المنطقة في مجال الإنتاج المستدام للمياه. ومع إضافة الطاقة النووية إلى الشبكة، سنتمكن من خفض انبعاثات الكربون بشكل كبير وجعل دولة الإمارات منارة للاستدامة، وتعزيز إنتاج المياه والكهرباء”.

وترتكز توصيات التقرير التي توظف أدوات نمذجة تحليلية تقنية-اقتصادية لعدة سيناريوهات محتملة، على توقعات مُحدثة للطلب على المدى الطويل بما في ذلك النمو الاقتصادي. ووفقاً للسيناريو للأساسي، من المتوقع أن تُسهم الاستثمارات التي خُصصت حتى الآن في مشاريع الطاقة الشمسية، والطاقة النظيفة مثل الطاقة النووية وتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي التي سيبدأ تشغليها في السنوات المقبلة، بخفض الانبعاثات الكربونية إلى نحو 20 مليون طن بحلول العام 2025 مقارنةً بـ40 مليون طن في العام 2020.

وقامت شركة مياه وكهرباء الإمارات بتنفيذ عدد من الخطط الاستراتيجية التي أدت لخفض الانبعاثات، وتراجع متوسط كثافة الكربون في النظام بمعدل 15% من 412 غرام/كيلوواط في الساعة في العام 2015 إلى 350 غرام/كيلوواط في الساعة نظراً لتشغيل محطات جديدة تستخدم الطاقة بكفاءة أعلى.

نمو طاقة تحلية الماء

يوصي التقرير برصد استثمارات كبيرة في تعزيز عملية تحلية الماء بتقنية التناضح العكسي، وهو ما سيؤدي لزيادة قدرة الشركة على صعيد تحلية المياه، فضلاً عن تعزيز الكفاءة وخفض التكلفة الإجمالية عبر زيادة الهامش الاحتياطي لقدرة تحلية الماء فوق ذروة الطلب، بدءاً من العام 2022. وتشمل هذه التوصية زيادة الطاقة الإنتاجية لتحلية الماء بتقنية التناضح العكسي بنحو 170 مليون جالون يومياً لتلبية الطلب الحالي.

وبهذا الصدد، قال بروس سميث، مدير إدارة التوقعات والتخطيط في شركة مياه وكهرباء الإمارات: “نؤكد التزامنا في دعم استراتيجية الإمارات للأمن المائي 2036 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والإسهام في تحقيق أهدافها الرامية لخفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة. ومن خلال توقع الطلب على المياه والكهرباء خلال السنوات القادمة، وفي ضوء استثمارنا الاستراتيجي في مشاريع الطاقة الشمسية وإضافة الطاقة النووية إلى الشبكة، نستطيع ضمان استمرار دولة الإمارات في خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن قطاع الطاقة.”

وأضاف: “من المهم إدراك أن زيادة الاستثمار في مشاريع تحلية المياه بتقنية التناضح العكسي تعني قدرتنا على ريادة عملية فصل تحلية المياه عن إنتاج الكهرباء على المستوى الإقليمي، وذلك من خلال توظيف تقنية أقل استخداماً للطاقة لإنتاج المياه وخفض انبعاثات الكربون مع خفض التكلفة”.

نبذة حول شركة مياه وكهرباء الإمارات

تقود شركة مياه وكهرباء الإمارات عمليات التخطيط وتوقع الطلب وشراء وتوريد المياه والكهرباء في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات. وتؤدي الشركة دورها بصفتها المورد الوحيد للمياه والكهرباء التي تنتجها شركات الإنتاج المستقل، مما يضمن تحقيق التوازن على المدى القصير والطويل بين العرض والطلب لشركات التوزيع. وهي شركة تابعة لـ “القابضة” (ADQ)، إحدى أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، والتي تمتلك محفظة متنوعة من الشركات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسية ضمن اقتصاد أبوظبي المتنوع.

 50 total views,  50 views today

 69 total views,  3 views today

Share