كاميراEYELIKE™ Fundus  من سامسونج ترتقي بتصاميم هواتف Galaxy الذكية

 كاميراEYELIKE™ Fundus  من سامسونج ترتقي بتصاميم هواتف Galaxy الذكية لاستخدامها في توفير العناية بصحة العيون

  • برنامج Galaxy ” لإعادة التدوير” يعيد تأهيل الهواتف الذكية المستعملة لاستخدامها في كاميرات التشخيص الطبي للأشخاص الأقل حظاً في فيتنام والهند والمغرب وبابوا غينيا الجديدة

[سيول – كوريا، 7 مايو 2021] – أعلنت سامسونج للإلكترونيات عن إجراء تعديلات على تصاميم الهواتف الذكية القديمة لاستخدامها في توفير الرعاية الصحية للعيون في المجتمعات الأقل حظاً حول العالم. واستطاعت العلامة في إطار هذا الإلتزام، بناء شراكة مع الوكالة الدولية للوقاية من العمى ووحدة الرعاية الصحية بجامعة يونسي في كوريا الجنوبية. وتهدف هذه الشراكة إلى تطوير أجهزة طبية للكشف عن أمراض العيون، عبر إعادة تدوير هواتف Galaxy الذكية المستعملة. ومن المتوقع أن يساهم هذا البرنامج في علاج حوالي مليار حالة مرضية في مجال العيون على مستوى العالم، وتوفير الوقاية اللازمة عبر التشخيص المناسب.

وتشير مصادر منظمة الصحة العالمية إلى وجود حوالي 2.2 مليار شخص على الأقل يعانون من ضعف البصر بأشكاله المتعددة، مع العلم أن العوامل المسببة لنصف هذه الحالات يعود إما إلى عدم توفر الوقاية اللازمة، أو عدم معالجتها في الوقت المناسب. ويشهد القطاع  تفاوت كبير على مستوى انتشار مشاكل ضعف البصر، بحسب القدرة على تحمل تكاليف العلاج، أو توافر خدمات الرعاية الطبية للعيون. وتشير التقديرات إلى أن هذه الأمراض تزداد شيوعاً بواقع أربعة أضعاف في المناطق منخفضة ومتوسطة الدخل، مقارنة بالمناطق التي ينعم سكانها بالدخل المرتفع.

وقال سونغ-كو كيم، نائب الرئيس لمكتب إدارة الاستدامة في وحدة الاتصالات المتنقلة لدى سامسونج للإلكترونيات: “يواجه قسم كبير من الناس حول العالم تحديات متنوعة، تحول دون حصولهم على خدمات الرعاية الطبية الأساسية، الأمر الذي ألهمنا لتصميم حلول ذكية ومبتكرة عبر إعادة استخدام منتجاتنا للارتقاء بممارسات الاستدامة، وتحقيق أثر إيجابي في مجتمعاتنا. ويؤكد هذا البرنامج إلتزام سامسونج وإيمانها بالدور الحيوي للتكنولوجيا في إثراء حياة الناس، بالإضافة إلى مساعدتنا في بناء مستقبل قائم على المساواة  والاستدامة للجميع”.

وكانت سامسونج قد أطلقت عام 2017 برنامج Galaxy ” لإعادة التدوير”، الهادف إلى تطوير طرق مبتكرة لإحداث فرق إيجابي في حياة الناس عبر إعادة استخدام أجهزة Galaxy. وسيتم استخدام الهواتف الذكية في إطار هذا البرنامج، لمعالجة كاميرا ” EYELIKE™” المحمولة يدوياً، والتي تتصل بالعدسة لتحسين عملية تشخيص المشاكل الصحية في منطقة قاع العين، في حين يستخدم الهاتف الذكي لالتقاط الصور. بعد ذلك، يقوم جهاز Galaxy باستخدام إحدى خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتشخيص المشاكل الطبية للعيون عبر تحليل الصور الملتقطة، كما يتم توصيله بتطبيق خاص لمسح بيانات المريض بدقة، لاقتراح نظام علاجي بكلفة بسيطة مقارنة بالأنظمة العلاجية المكلفة. ويمكن لهذه الكاميرا الفريدة، تشخيص الأمراض والمشاكل الصحية وإجراء الفحوصات للكشف عن أي أمراض قد تؤدي إلى العمى مستقبلاً بتكلفة منخفضة، وتتضمن المشاكل التي يمكن اكتشافها عبر هذه المبادرة، اعتلال الشبكية لدى مرضى السكري وماء الزرقاء والتنكس البقعي المرتبط بتقدم العمر.

وتعليقاً على التعاون، قال الدكتور سانجشول يون من وحدة الرعاية الصحية بجامعة يونسي في كوريا: “قمنا خلال الفترة الماضية ببذل جهود واسعة النطاق لتطوير حل متقدم بتكلفة منخفضة لتشخيص أمراض العيون، وتوفيره لأكبر عدد ممكن من الأشخاص. وقمنا في هذا الإطار، بدراسة أداء هواتف Galaxy الذكية من سامسونج، بالتزامن مع دراسة فاعلية عمليات إعادة التدوير في إطار البحث ذاته. وقد استطعنا عبر الاعتماد على مجموعة من التقنيات البصرية والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الأداء المتقدم لكاميرا هواتف Galaxy الذكية، من التوصل إلى تطوير جهاز طبي بكلفة ميسورة، يمكن الاستفادة منه بطريقة فاعلة على نحو يحاكي كاميرات تشخيص قاع العين التي يستخدمها الأطباء. وسيساهم هذا البرنامج بالتالي في حل مجموعة من المشاكل الصحية التي يعاني منها الناس حول العالم، بالإضافة إلى مواجهة العديد من التحديات البيئية المتزايدة “.

وتتعاون سامسونج منذ العام 2018 مع الوكالة الدولية للوقاية من العمى ووحدة الرعاية الصحية بجامعة يونسي في كوريا، للارتقاء بمستوى حياة أكثر من 19,000 شخص في فيتنام، وتشخيص وعلاج أمراض العيون باستخدام كاميرا شبكية العين المحمولة. وقد استطاعت العلامة عام 2019، توفير 90 منظاراً محمولاً للعيون ليتم استخدامها من قبل اختصاصيي الرعاية الصحية في المناطق النائية من البلاد، دون الحاجة لزيارة العيادات الطبية. وتعمل سامسونج حالياً على توسيع نطاق البرنامج، ليشمل الهند والمغرب وبابوا غينيا الجديدة، كما تعمل الشركة على توسيع قدراتها لتشمل مجالات جديدة على مستوى الفحوصات، بما في ذلك استخدام أجهزة Galaxy المعاد تدويرها لتطوير منظار محمول من الهواتف الذكية للكشف عن سرطان عنق الرحم، وتوفير المزيد من فرص الرعاية الصحية بجودة فائقة للسيدات حول العالم.

من جهته قال درو كيز، منسق منطقة غرب المحيط الهادئ في الوكالة الدولية للوقاية من العمى: “في الوقت الذي يتعافى العالم ببطء من تبعات جائحة كوفيد – 19، بات من الواضح أن التكنولوجيا باتت إحدى الحلول المثالية لوقاية صحة العيون ومعالجة مشاكل البصر. وتشهد الدول التي يتم فيها تجربة منصة “EYELIKE”، تحديات التضاريس الصعبة والمسافات الطويلة وتباعد السكان، ما يؤكد على أهمية التكنولوجيا لمساعدتنا على الاتصال، وتحسين إمكانات الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية. ويسرنا في الوكالة التعاون مع سامسونج، التي تبذل جهوداً جمة للتعاون عن كثب مع المنظمات الأعضاء لتجربة هذه الحلول، ويتيح التعاون الاستثنائي القائم لمنظماتنا، القدرة على توفير التكنولوجيا في البلدان التي شهدت المرحلة التجريبية وتأسيس علاقات قائمة على التعاون البّناء في هذه المناطق”.

وإضافة إلى التزامها بالابتكار الهادف، تعمل سامسونج على تعزيز الاستدامة البيئية في كل ما تقوم به، ويتضمن ذلك على سبيل المثال، العمل على تحقيق هدفها المتمثل في جمع 7.5 مليون طن من النفايات الإلكترونية، والاستفادة من 500,000 طن من البلاستيك المعاد تدويره بحلول العام 2030. وتساهم العلامة عبر إعادة استخدام هواتف Galaxy الذكية كمعدات محمولة لتشخيص أمراض العيون بكلفة منخفضة، في إعادة تدوير النفايات الإلكترونية، وتوفير حلول طبية مبتكرة  للفئات الأقل حظاً. وفي الإطار ذاته، يتم تصنيع أجهزة تشخيص قاع العين من مواد معاد تدويرها بنسبة 35%، حيث يتم تصميمها على نحو مبتكر لضمان سهولة إعادة الاستخدام. وتم الاعتراف بهذه الأجهزة من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية التي منحتها جائزة الإدارة المتقدمة للمواد المستدامة. ويمثل برنامج Galaxy “لإعادة التدوير”، جزءاً من التزام سامسونج المستمر إزاء دعم خطة التنمية المستدامة للعام 2030 عبر 17 هدفاً للتنمية المستدامة.

وتقدم سامسونج من خلال هذه البرامج، وفي مقدمتها برنامج Galaxy لإعادة التدوير، التقنيات المبتكرة التي تعيد تشكيل تجاربها مع العالم، كما تعمل على تمكين المستهلكين من المساهمة في تعزيز سلوك أكثر اهتماماً بالبيئة.

حول شركة سامسونج للإلكترونيات المحدودة

تعتبر شركة سامسونج رائداً عالمياً ملهماً يساهم في رسم معالم المستقبل من خلال أفكار وتقنيات ثورية مبتكرة. وتعمل الشركة على إعادة صياغة عالم أجهزة التلفاز والهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء والأجهزة اللوحية والأجهزة المنزلية الرقمية وأنظمة الشبكات وشرائح الذاكرة، والمسابك، ونظام إل إس إي وحلول الإضاءة إل إي دي LED. للحصول على أحدث الأخبار يرجى زيارة غرفة أخبار سامسونج من خلال الرابط: news.samsung.com.

حول الوكالة الدولية للوقاية من العمى

تضم هذه الوكالة العالمية التي تأسست في العام 1975 أكثر من 180 منظمة تعمل في جميع أنحاء العالم، وتركز في جهودها على الدعوة لتوحيد القطاع لتنفيذ توصيات التقرير العالمي حول الرؤية وأهداف التنمية المستدامة.

نبذة عن النظام الصحي بجامعة يونسي

يعد النظام الصحي بجامعة يونسي أول مؤسسة طبية حديثة في كوريا الجنوبية، كما أنه إحدى المؤسسات الطبية الرائدة في البلاد منذ أكثر من 130 عاماً. ويعتبر مستشفى سيفيرانس وكلية الطب بجامعة يونسي جانباً من النظام الصحي لجامعة يونسي. ويضم المستشفى ما يقرب من 2,437 سريراً عبر خمسة فروع عامة، وهي: مستشفى يونسي للسرطان، ومستشفى إعادة التأهيل، ومستشفى القلب والأوعية الدموية، ومستشفى العيون، ومستشفى الأطفال، ويسعى ليكون الهيئة الرائدة عالمياً والأولى في تقديم خدمات العلاج الطبي ورعاية المرضى. ويعمل النظام باستمرار على نشر المعرفة والخبرة للمجتمع العالمي في مجال الرعاية الصحية والخدمات الطبية. وتبعاً لذلك، يتواصل معهد يونسي للصحة العالمية، بصفته القسم المخصص للصحة العالمية في النظام لتوطيد التعاون الوثيق مع المجتمع العالمي، اعتماداً على معرفته وخبرته المهنية لضمان الصحة الشاملة وجسر الفجوات الصحية في جميع أنحاء العالم

 66 total views,  66 views today

 2,079 total views,  3 views today

Share