نخبة مكاتب السياحة الأوروبية توحد جهودها تحت مظلة فعالية مرحبا أوروبا في دبي

نخبة مكاتب السياحة الأوروبية توحد جهودها تحت مظلة فعالية مرحبا أوروبا في دبي

  • ممثلو قطاعات السياحة والسفر من النمسا وفرنسا وألمانيا وسويسرا يلتقون بخبراء قطاع السفر من دول مجلس التعاون الخليجي ولبنان والأردن وإسرائيل
  • توقعات باستقبال 60 جهة عارضة و80 من خبراء السفر على مدى يومين خلال فعالية أوروبا 2021

دبي، الإمارات العربية المتحدة- 9 مايو، 2021: تستضيف دبي من جديد فعالية مرحبا أوروبا هذا الشهر، بمشاركة وفد من حوالي 60 جهة عارضة من النمسا وفرنسا وألمانيا وسويسرا، لتمثيل قطاع السياحة الأوروبي قبل انطلاق فعاليات سوق السفر العربي 2021.

وتحتضن الفعالية، التي تنعقد يومي 14 و15 مايو الجاري في فندق دبليو دبي النخلة، حوالي 80 من خبراء السفر من دول مجلس التعاون الخليجي وإسرائيل والأردن ولبنان للقاء الجهات العارضة من أوروبا على مدى يومين.

وتهدف أجندة الاجتماعات المقررة بين مختلف الشركات المشاركة إلى تعزيز الروابط وتشجيع مزاولة الأعمال بين مختلف الدول في قطاع السفر، فضلاً عن تشجيع الحضور على التواصل مع ممثلي المطارات ومنشآت التسوق ومجالس السياحة المحلية والفنادق وشركات إدارة الوجهات والنقل في أوروبا، ما يوفر منصةً للتفاعل مع الممثلين المحليين ولتقريب المسافات بين المنطقتين.

وتنطلق فعالية مرحبا أوروبا يوم 14 مايو مع حفل عشاء يُتيح الفرصة للترحيب بالجميع والتعرف على الخبراء المتخصصين، علماً أنّ سفراء النمسا وفرنسا وألمانيا وسويسرا في الإمارات العربية المتحدة سيكونون ضمن الحاضرين.

وتعليقاً على الموضوع، قالت يامينا صوفو، مديرة إدارة المبيعات والتسويق للمكتب الوطني الألماني للسياحة التابع للمجلس الوطني الألماني للسياحة: “تلعب دول مجلس التعاون الخليجي دوراً هاماً لاستئناف أنشطتنا وتشجيع السفر إلى ألمانيا، لا سيما وأنّ المنطقة تتصدر قائمة ألمانيا لأهم ثلاث أسواق عالمية للسياحة الوافدة. وتُتيح عودة فعالية مرحبا أوروبا فرصة مثالية لنا، لإعادة التواصل وتطوير العلاقات التي تجمع بين الشركات المعنية في القطاع ضمن المنطقتين، ما يدعم جهودنا المتواصلة لتعزيز مكانة ألمانيا كوجهة مفضلة”.

من جانبه، قال ماتياس ألبريخت، مدير هيئة السياحة السويسرية في دول مجلس التعاون الخليجي: “نلمس عند الحديث مع ضيوفنا من دول مجلس التعاون الخليجي رغبة شديدة بمعاودة السفر إلى سويسرا وأوروبا، لذا تُمثل فعالية مرحبا أوروبا وسيلة رائعة لاستئناف الاتصالات بين الخبراء في مجال السياحة، كما تأتي في الوقت الأنسب لنا لتلبية رغبات وتطلعات عملائنا”.

وبدوره، قال روبرت جروبلاتشر، مدير منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا لدى المكتب الوطني النمساوي للسياحة: “تندرج مناطقنا ضمن قائمة أكثر الوجهات رواجاً في أوساط المسافرين من منطقة الشرق الأوسط. ونحن فخورون للعمل يداً بيد من جديد، لتعزيز أطر التواصل بين الجهات الفاعلة في قطاع السياحة ضمن مناطقنا والشركات المحلية العاملة في قطاع السفر”.

وصرّح كريم ميكشرا، المدير الإقليمي في الشرق الأوسط وتركيا لدى وكالة تطوير السياحة في فرنسا: “يُسعدنا في وكالة تطوير السياحة في فرنسا أن ننضم إلى زملائنا الأوروبيين في فعالية مرحبا أوروبا، أول فعالية حية منذ بداية الأزمة الصحية العالمية، للقاء الجهات الفاعلة الإقليمية في قطاع السفر والتباحث معها حول سبل رسم ملامح قطاع السياحة في مرحلة ما بعد كوفيد-19”.

التفاصيل: تنطلق فعالية مرحبا أوروبا، الملتقى المخصص للشركات، يومي 14 و15 مايو الجاري في فندق دبليو دبي النخلة.

تعمل Atout France وكالة تطوير السياحة الفرنسية بالشراكة مع قطاع صناعة السياحة والقطاعات الرئيسية للاقتصاد الفرنسي، ويعتمد شركاؤها من ممثلي صناعة السياحة الفرنسية الذين يقارب عددهم الـ 1300 شريك، يعتمدون على خبرتها الواسعة في المجال. هذا، وتضطلع وكالة Atout France بتنفيذ مهمتها من خلال شبكة من 32 مكتبًا في الخارج، مكتب رئيسي في باريس، إضافة إلى مكاتب فرعية في البر الرئيسي لفرنسا وأقاليم ما وراء البحار.

من جهته يهدف مكتبAtout France  دبي ، المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا  إلى تعزيز مكانة فرنسا بصفتها الوجهة السياحية الأكثر زيارة في العالم في الأسواق الدولية بالإضافة إلى الترويج لمجالات التدريب  والتعليم في مجالات السياحة بفرنسا.

المكتب السياحي الوطني النمساوي

المكتب السياحي الوطني النمساوي (ANTO) هو المنظمة الوطنية للسياحة النمساوية. فمنذ تأسيسه سنة 1955 كان الهدف الرئيسي من إنشائه هو الترويج للعطلات والإجازات في النمسا. والهدف الرئيسي للمكتب السياحي الوطني النمساوي هو تأمين وتوسيع القدرة التنافسية السياحية للنمسا، وذلك بالتعاون مع جميع شركاء السياحة النمساويين. ومن خلال القيام بهذا الأمر، يساهم المكتب السياحي الوطني النمساوي بزيادة حصة النمسا في سوق السياحة العالمية.

لمحة حول المجلس الوطني الألماني للسياحة

يعد المجلس الوطني الألماني للسياحة (GNTB) المؤسسة الوطنية المسؤولة عن السياحة في ألمانيا، ويعمل بالنيابة عن الوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة، لتمثيل ألمانيا كوجهة سياحية متميزة، بتمويل من الوزارة بما يتماشى مع قرار البرلمان الألماني. ويتعاون المجلس بشكل وثيق مع قطاع السفر الألماني وشركاءٍ من القطاع الخاص ومؤسساتٍ تجارية، لتطوير استراتيجيات وحملات تسويقية تهدف إلى تعزيز الصورة الإيجابية لوجهات السفر الألمانية في الخارج، وتشجيع السياحة في ألمانيا.

يتّبع المجلس الوطني الألماني للسياحة استراتيجية تعتمد على ثلاثة محاور لمواجهة تحديات كوفيد-19:

  • رفع مستوى الوعي حول ألمانيا باعتبارها وجهة سياحية، والترويج لصورتها حول العالم.
  • دعم قطاع السفر الذي تشرف عليه الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال إدارة العلاقات وتبادل المعارف.
  • تطوير خطط عمل قائمة على نتائج أبحاث الأسواق المستهدفة والتحليل المستمر لتأثيرات فيروس كورونا المستجد.

يعتمد المجلس الوطني الألماني للسياحة خلال هذه الفترة العصيبة على التسويق القائم على مواجهة التقلبات الدورية للحفاظ على حوارٍ بناء مع العملاء، ويساهم هذا النهج بتسليط الضوء على تفضيلاتهم المتغيرة من خلال شبكة اتصالاته، كما أنه يخاطب مشاعرهم ويحفز الإلهام لديهم.

التركيز على التحول الرقمي والاستدامة

ويحرص المجلس الوطني الألماني للسياحة على تعزيز السياحة المستدامة بالتماشي مع أهداف الحكومة الألمانية، حيث يركّز على التحول الرقمي والاستدامة. ويُعدّ المجلس الوطني الألماني للسياحة رائداً في استخدام التقنيات الغامرة (الواقع الافتراضي والمعزز والمختلط) والمساعدين الصوتيين وغيرها من واجهات الحوار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل روبوتات الدردشة. ولضمان ظهور العروض السياحية على منصات التسويق القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، يشرف المجلس على مشروع البيانات المفتوحة التابع لقطاع السياحة الألماني، الذي يهدف إلى تطوير المعرفة السياحية.

ولطالما كانت الاستدامة التركيز الجوهري للمجلس لأكثر من عقدٍ من الزمن، ويتم التعامل معه بوصفه قضيةً استراتيجية في مختلف مناحي المنظمة. ويتبع المجلس استراتيجيةً تستند إلى ثلاث ركائز وتجمع بين مشاركة المعرفة مع شركاء خارجيين ودعم استراتيجية التواصل مع مبادرات الاستدامة الداخلية. كما يحرص على تعزيز السياحة المسؤولة بوصفها مجال نموٍ أساسي، من خلال تقديم ألمانيا كوجهة مستدامة وشاملة إلى سوق السفر الدولي، الأمر الذي يحظى بأهمية خاصة مع التغير المتسارع في قيم المسافرين العالميين نحو مسؤولية اجتماعية وبيئيةٍ أكبر بسبب أزمة كوفيد-19.

ويضم المجلس الوطني الألماني للسياحة 27 وكالة خارجية تغطي أكثر من 40 سوقاً في مختلف مناطق العالم. ويضم المقر الرئيسي للمجلس، الذي يقع في فرانكفورت بألمانيا، الأقسام الاستراتيجية مثل معلومات الأعمال وتطوير الأعمال والاتصالات والعلاقات العامة للعلامة التجارية المرتبطة بمبادرة ألمانيا وجهة سياحية.

المجلس السياحي الوطني السويسري- هيئة السياحة السويسرية

هيئة السياحة السويسرية هي شركة اتحادية (فيدرالية) بموجب القانون العام في سويسرا، والهيئة مُكلّفة بتشجيع الطلب على السياحة المحلية والدولية لسويسرا كمقصد للعطلات والسفر والمؤتمرات. ومن أولوياتها الرئيسية العمل على وضع وتنفيذ برامج تسويق معززة للطلب وتحديد ملامح العلامة التجارية السياحية السويسرية القوية والتقليدية والحديثة على الصعيدين الوطني والدولي. وتعمل هيئة السياحة السويسرية بالتعاون الوثيق مع قطاع السياحة السويسري، الذي يساهم بحوالي نصف الميزانية. أما النصف الآخر من الميزانية فيتكوّن من أموال اتحادية (فيدرالية). وتتجه هيئة السياحة السويسرية نحو الزبائن والأسواق، وتُدار وفقا للمعايير التجارية.

تتواجد هيئة السياحة السويسرية في 22 سوقاً حول العالم، ويعمل بها حوالي 240 موظفاً.

 60 total views,  60 views today

 169 total views,  3 views today

Share