ارتفاع الطلب على الطاقة في الشرق الأوسط

ارتفاع الطلب على الطاقة في الشرق الأوسط بنسبة 3.35% سنويًا حتى عام 2035

  • النمو السكاني والازدهار المتزايد وتوسيع الوصول وحركة البضائع والأشخاص وإطلاق لقاحات كوفيد-19، والاستجابة المالية للأزمات الاقتصادية من المتوقع أن تكون المحركات الرئيسية للنمو في قطاع الطاقة في عام 2021
  • تؤكد النسخة الافتراضية لمعرض الشرق الأوسط للطاقة التي ستقام على مدى أربعة أسابيع على التزامها بزيادة الترابط بين نظام الطاقة في المنطقة عندما ينعقد الأسبوع المقبل في 17 مايو 2021

سوف يسلط معرض الشرق الأوسط للطاقة 2021 الضوء على الطلب المتزايد على الطاقة، والذي من المقرر أن ينمو بنسبة 3.35% سنويًا على مدار الخمسة عشر سنة القادمة في المنطقة، حيث من المتوقع أن ينمو عدد سكان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 20٪ ليصل إلى 581 مليونًا في عام 2030 و24٪ أخرى بحلول عام 2050 لتصل إلى 724 مليونًا، وفقًا لآخر وأحدث الإحصاءات.

في ضوء الطلب المتزايد والحاجة الملحة لزيادة الترابط والتفاعل استجابةً لجائحة كوفيد-19، فإن هناك حالة اقتصادية قوية لتعميق وتوسيع التعاون الإقليمي في إمدادات الطاقة.

هذا وتبدأ الأسبوع المقبل فعاليات النسخة الافتراضية لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2021 والتي تمتد لأربعة أسابيع بالفترة ما بين 17 مايو إلى 4 يونيو 2021 وتتضمن عقد سلسلة من الندوات والمؤتمرات عبر الإنترنت سيتم تسليط الضوء من خلالها على تسهيل تقارب نظام الطاقة العالمي والإقليمي وربط محترفي الطاقة من مناطق بعيدة المدى من العالم لاكتساب فهم أعمق لفوائد الترابط لنظام الطاقة.

وفي هذه المناسبة قالت كلوديا كونيتشنا، مديرة معرض الشرق الأوسط للطاقة:” سيؤدي تكامل أنظمة الطاقة المتزايد في المناطق الرئيسية كمنطقة الشرق الأوسط التي تكون موارد الطاقة فيها غير متوازنة، إلى زيادة تكامل السوق على نطاق أوسع ودفع التنمية المستدامة نحو الأمام”.

وأضافت كونيتشنا قائلة: ” يسهل معرض الشرق الأوسط للطاقة فرص التواصل والشراكة الإيجابية من خلال الجمع بين القطاع الخاص والحكومات والمرافق لتعزيز التكامل الإقليمي باعتباره حدثًا دوليًا، حيث يستقطب المعرض 75% من الزائرين من خارج الإمارات العربية المتحدة، ويمثلون 112 دولة.”

ومن الأمثلة الحديثة على التكامل المتزايد لإمدادات الطاقة هو تسريع التحرك لتأسيس سوق الكهرباء العربي استجابةً لجائحة كوفيد-19 بهدف إحداث ثورة في قطاع الكهرباء في الشرق الأوسط من خلال زيادة تجارة الكهرباء من 2٪ إلى 40٪ بحلول عام 2035، إذ يوفر السوق المتكامل أيضًا فرصًا كبيرة لمصادر الطاقة المتجددة والاستثمار الخاص في إمدادات الكهرباء الإقليمية.

تبدأ فعاليات معرض الشرق الأوسط للطاقة في 17 مايو بأسبوع قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، والذي سيوفر منصة لتعزيز زخم التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة. على وجه الخصوص، حيث تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن مصادر الطاقة المتجددة تسير على الطريق الصحيح لتحقيق أرقام قياسية جديدة في عام 2021 من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ومن المقرر أن تساهم الرياح بثلثي نمو الطاقة المتجددة.

وسيكون من بين المتحدثين تركي الشهري، الرئيس التنفيذي لشركة إنجي، الذي سيقدم جلسة “السباق إلى صافي صفر: كيف ستنتقل الشركات نحو سيناريو “الطاقة الجديدة” في يوم الثلاثاء 18 مايو.

يقام قطاع النقل والتوزيع في 24 مايو استجابةً للفرص الهائلة في صناعة النقل والتوزيع. بالتزامن مع التوقعات بأن تؤدي تدابير التعافي لما بعد كوفيد-19 إلى تحول دائم في مزيج الطاقة العالمي، حيث سيكون التوليد الموثوق به جنبًا إلى جنب مع شبكات النقل والتوزيع المتوازنة أمرًا حاسمًا في دفع الانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد كوفيد-19.

وسيكون من بين المتحدثين خلال أسبوع القطاع كلاً من: خوان ماركو، مدير الاتحاد الأوروبي للشبكات الذكية الذي سيشارك في موازنة الشبكات أثناء تحول الطاقة: مصادر الطاقة البديلة (الشبكة الذكية ، إنترنت الأشياء ،الذكاء الاصطناعي) وأنيتا أوتوبو، رئيس وحدة إدارة المشروع ووحدة الطاقة المتجددة في نيجيريا، والتي ستتحدث في الجلسة عن إنشاء الشبكات مستقرة ذات الموارد متغيرة ودمج مصادر الطاقة البديلة في نظام الشبكة الحالي.

سيجمع أسبوع قطاع الطاقة الحرجة والنسخ الاحتياطي الذي سيبدأ في 31 مايو بالتزامن مع تزايد أهمية إمدادات الطاقة المستمرة الآن أكثر من أي وقت مضى للمرافق المهمة مثل المستشفيات ومراكز بيانات تكنولوجيا المعلومات والوحدات الصناعية والبنية التحتية وإعدادات الطاقة أهم وأبرز اللاعبين في سوق الطاقة الاحتياطية العالمي لتسليط الضوء على حلول الطاقة التقدمية.

سيقود جويل سام، رئيس أبحاث التأثير لدى شركة أفريكان جرين كو، جلسة إتاحة الطاقة للجميع وأهم الفرص والتحديات المتعلقة بالطاقة خارج الشبكة.

ستختتم سلسلة المؤتمرات التي تستمر لأربعة أسابيع باستهلاك الطاقة وإدارتها اعتبارًا من 7 يونيو، حيث سيتم التركيز على سوق الإضاءة الذكية المزدهر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تقدر قيمتها بأكثر من 2 مليار دولار بحلول عام 2030، والتي تلعب دوراً كبيراً في حماية وصيانة إمدادات الطاقة وتحسين كفاءة الطاقة في المنطقة.

هذا وسيكون ستيفان لو جنتيل، رئيس العمليات والرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أبوظبي لخدمات الطاقة، متحدثًا خلال جلسة الحد من استهلاك الطاقة في المباني.

واختتمت كونيتشنا حديثها قائلة: “نتوقع أنه من خلال سلسلة المؤتمرات والندوات والجلسات المفصلة والمفيدة التي نقدمها وفرص التواصل التي لا تضاهى لدينا، فإن معرض الشرق الأوسط للطاقة بنسخته الافتراضية عبر الإنترنت سيكون كمحفز قوي وهام لمساعدة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تحقيق أهدافها في مجال الطاقة، بينما نستعد لعودة الحدث الحضوري بنسخته السادسة والأربعين في غضون أيام قليلة، حيث نتطلع من خلاله إلى عرض الفرص الهائلة للصناعة التي صمدت خلال هذه الأوقات الاقتصادية الصعبة”.

يقام الحدث تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وتستضيفه وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

نبذة حول معرض الشرق الأوسط للطاقة:

يتمتع معرض الشرق الأوسط للطاقة (MEE) بإرث يمتد لـ 45 عامًا كحدث عالمي رائد في صناعة الطاقة، وذلك من خلال تلبية احتياجات مجموعة المنتجات الكاملة لصناعة الطاقة، من الطاقة الحرجة والاحتياطية إلى تخزين الطاقة وإدارتها، عامًا بعد عام، يجذب الحدث جمهورًا أكثر تنوعًا من المهنيين الذين يسعون إلى الحصول على منتجات من قطاعات متعددة، وزيادة الفعالية من حيث التكلفة والكفاءة، والمضي قدماً في المشاريع.

لقد كان معرض الشرق الأوسط للطاقة جزءًا أساسيًا من التوسع الاقتصادي في الشرق الأوسط، وربط الأعمال التجارية وتقديم منتجات جديدة إلى المنطقة لبناء البنية التحتية والعقارات والتجارة.

يساعد معرض الشرق الأوسط للطاقة الآن الحكومات والمنظمات والشركات الصغيرة والمتوسطة على تنويع توليد الطاقة وإمداداتها وبناء مستقبل مستدام.

 14 total views,  14 views today

 171 total views,  3 views today

Share