معرض الشرق الأوسط للطاقة ينطلق غداً عبر الانترنت

معرض الشرق الأوسط للطاقة ينطلق غداً عبر الانترنت

  • أسبوع الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة، وهو الأسبوع الأول من أربعة أسابيع للقطاع الذي سيستمر حتى 9 يونيو 2021
  • يلقي معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية كلمة الترحيب في يوم الافتتاح
  • ستوفر أسابيع القطاع منصة عبر الإنترنت وافتراضية لتطوير الأعمال مع ربط الحضور بالهيئات الحكومية وشركات المرافق وأصحاب المصلحة الرئيسيين

سيجتمع محترفو ومتخصصو قطاع الطاقة من جميع أنحاء العالم عبر الإنترنت غدًا (الاثنين 17 مايو) في اليوم الأول من الحدث الافتراضي الافتتاحي لمعرض الشرق الأوسط للطاقة.

سيبدأ الحدث عبر الإنترنت، الذي يتم استضافته على منصة حدث افتراضية حائزة على عدة جوائز ومدعومة بالذكاء الاصطناعي مع أسبوع قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة والذي سيتناول الأسبوع الأول منه أحدث الأفكار والاتجاهات والابتكارات في الصناعة مع تسليط الضوء بشكل خاص على الهيدروجين النظيف الأخضر والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

ابتداءً من الآن وحتى 9 يونيو 2021، سيسلط معرض الشرق الأوسط للطاقة الضوء في كل أسبوع على قطاع مختلف لصناعة الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والنظيفة، والنقل والتوزيع، والطاقة الحرجة والاحتياطية، واستهلاك الطاقة وإدارتها.

وبهذه المناسبة، قالت كلوديا كونيتشنا، مديرة معرض الشرق الأوسط للطاقة: “يؤكد حدثنا الافتراضي الأول التزامنا بدعم صناعة الطاقة العالمية، فلقد قمنا بتطوير منصة مواتية وملائمة لتنمية فرص الأعمال والتواصل الإيجابية خلال واحدة من أصعب الفترات التي واجهتها الصناعة، حيث قمنا بجمع خبراء صناعة الطاقة من جميع أنحاء العالم لتقديم مجموعة من الجلسات والندوات الرفيعة المستوى طوال كل أسبوع، إذ سيتناول الخبراء هذا الأسبوع موضوعات من بينها أهداف الطاقة النظيفة، واعتماد الهيدروجين النظيف، والطاقة الشمسية والفرص المتاحة حول طاقة الرياح، كما أننا سنستضيف أيضًا بالوقت نفسه سلسلة من المحادثات التقنية وعروض المنتجات”.

يفتتح معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية الحدث الافتراضي لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2021 بكلمة افتتاحية أمام متخصصي ومحترفي قطاع الطاقة المسجلين من أكثر من 85 دولة حول أنحاء العالم.

تشمل مواضيع جلسات اليوم عن تنويع الطاقة والسباق لتحقيق أهداف الطاقة النظيفة واستراتيجيات الوصول إلى صافي صفر من الانبعاثات وإدراك إمكانات الهيدروجين النظيف الأخضر وهل باستطاعته تغيير قواعد اللعبة لانتقال الطاقة، وتشمل المحادثات التقنية أيضاً تسليط الضوء على زيادة إنتاج الألواح الشمسية وأحدث الابتكارات في تصميم وتركيب الوحدات الكهروضوئية.

ستعقد خلال الحدث الافتراضي للمعرض الذي يستمر لأربعة أسابيع سلسلة من المحادثات التقنية وطاولات مستديرة تفاعلية وحلقات نقاش وجلسات لقيادة الفكر ومقابلات عن بُعد. بالإضافة إلى ذلك، فقد تم تحديد موعد مجموعة من فرص التواصل بما في ذلك اجتماعات المشترين المستضافة والدردشات المباشرة والاجتماعات الشخصية وجلسات التواصل السريع.

وسيؤكد الحدث الافتراضي على التزام معرض الشرق الأوسط للطاقة بتقديم فرص تواصل إيجابية لصناعة الطاقة وإقامة شراكات وتقديم رؤى وخلق القدرة في الحصول على أحدث الحلول، كما ستعمل المنصة على ربط المستخدمين بآلاف العملاء والشركاء وجهات الاتصال المحتملين عبر سوق الطاقة.

نبذة حول معرض الشرق الأوسط للطاقة:

يتمتع معرض الشرق الأوسط للطاقة (MEE) بإرث يمتد لـ 45 عامًا كحدث عالمي رائد في صناعة الطاقة، وذلك من خلال تلبية احتياجات مجموعة المنتجات الكاملة لصناعة الطاقة، من الطاقة الحرجة والاحتياطية إلى تخزين الطاقة وإدارتها، عامًا بعد عام، يجذب الحدث جمهورًا أكثر تنوعًا من المهنيين الذين يسعون إلى الحصول على منتجات من قطاعات متعددة، وزيادة الفعالية من حيث التكلفة والكفاءة، والمضي قدماً في المشاريع.

لقد كان معرض الشرق الأوسط للطاقة جزءًا أساسيًا من التوسع الاقتصادي في الشرق الأوسط، وربط الأعمال التجارية وتقديم منتجات جديدة إلى المنطقة لبناء البنية التحتية والعقارات والتجارة.

يساعد معرض الشرق الأوسط للطاقة الآن الحكومات والمنظمات والشركات الصغيرة والمتوسطة على تنويع توليد الطاقة وإمداداتها وبناء مستقبل مستدام.

 86 total views,  86 views today

 196 total views,  3 views today

Share