هواتف أوبو الذكية تخضع لأكثر من 150 اختباراً هندسياً

انطلاقاً من حرصها على تقديم منتجات تحظى بأعلى معايير الجودة العالمية:

هواتف أوبو الذكية تخضع لأكثر من 150 اختباراً هندسياً و1.1 مليون إجراء جودة في خطوط الإنتاج

  • أوبو تبتكر فئات اختبار جديدة تطبّق أعلى معايير الصناعة والجودة من خلال مختبرها العالمي لهندسة الجودة
  • تنفيذ إجراءات اختبار متكاملة على هواتف “أوبو” قبل إطلاقها لضمان أعلى مستويات الجودة ورضا العملاء

في إطار حرصها على إنتاج أفضل الهواتف الذكية التي تتبنّى أعلى معايير الجودة في العالم، كشفت أوبو، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا وصناعة الأجهزة الذكيّة، عن خضوع جميع هواتفها لأكثر من 150 اختباراً هندسياً للجودة داخل مختبر هندسة الجودة (QE) الحديث التابع للشركة، قبل أن يدخل كل طراز في خطوط الإنتاج الشاملة.

ويأتي إعلان الشركة في إطار جهودها التي تتمركز حول الاهتمام بالمستهلكين وتقديم هواتف ومنتجات تحظى بجودة عالية، حيث تتضمن عملية الاختبارات المتكاملة لـ “أوبو” أكثر من 1.1 مليون إجراء يتم تطبيقها على كل منتجاتها من الهواتف الذكية، ما يعكس مدى التزام الشركة الكامل بجودة منتجاتها.

وتغطي مراحل الجودة لـ “أوبو” العديد من فئات الاختبار التي تشمل مجموعة واسعة من سيناريوهات الاستخدام اليومي. وتشمل اختبارات مختبر الجودة التابع لـ “أوبو” والبالغ عددها 150 اختباراً كل من الامتثال للجودة، والمُراقبة الدورية للمنتجات، مما يضمن أن كل هاتف ذكي يلبّي أعلى معايير الجودة والاعتمادية. وتستمر مراقبة الجودة على مدار فترة استخدام المنتج، بدءاً من مرحلة التطوير الأولى إلى مرحلة الإنتاج الشامل، حيث يتخلل ذلك إجراء عمليات فحص دوري للعينات بواسطة مختبر هندسة الجودة.

ومن جهته، قال طارق زكي، مسؤول إدارة المنتج في أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا: “نُدرك الأهمية الكبرى لتطبيق أعلى درجات الجودة لتلبية احتياجات عملائنا الذين يتطلعون دائماً للحصول على أفضل جودة لمنتجاتهم، وانطلاقاً من ذلك نتبنى في أوبو أفضل معايير الجودة العالمية في صناعتنا لهواتفنا ومنتجاتنا، وهو ما يتحقق من خلال إيماننا بأن الابتكار هو الطريق الأمثل لتحسين جودة حياة الإنسان. ولا يدخّر مختبر الجودة التابع لأوبو جهدًا لضمان تقديم هواتفنا الذكية تجربة تكنولوجية استثنائية لعملائنا، وذلك من خلال إجراء أكثر من 150 اختباراً عالي الجودة، وأكثر من مليون إجراء على كل طراز من طرازات هواتفنا الذكية. ونحن نسعى باستمرار لتقديم فوائد التكنولوجيا للناس في المنطقة والعالم من خلال ابتكاراتنا التقنية”.

وتم تصميم اختبارات الجودة لـ أوبو لتعكس التجربة الفعلية للمستهلكين، حيث يتم الاهتمام بأدق التفاصيل ذات الاستخدام الشائع -والتي غالباً لا تُعطى الانتباه الكامل- مثل استخدامات الــ “يو اس بي” وحالات السقوط الخفيفة. وأصدرت أوبو أيضاً مقطع فيديو للمستهلكين ليشاهدوا عملية الاختبار داخل مختبر أوبو للجودة، حيث يتم إتقان صناعة الهواتف لتجاوز توقعات العملاء. والاختبارات الواردة في الفيديو عبارة عن مجموعة مختارة من الاختبارات المنتقاة من مراحل الاختبار كما يلي:

  1. اختبار السقوط: يتضمن هذا الاختبار رفع الهاتف إلى ارتفاع معين (يصل إلى 1.8 متر) ثم إسقاطه على سطح رخامي من زوايا مختلفة، حيث يتم التحقق بعد ذلك من فشله في العمل مرة أخرى، بالإضافة إلى التحقق من وجود أية شقوق في الغلاف الخارجي أو انفصال أية مكونات عن الهاتف.
  2. اختبار النقر على الزر: بالنظر إلى أن أزرار التشغيل وتحديد مستوى الصوت يتم استخدامهم بشكل متكرر، يتم النقر على كل زر 100 ألف مرة، ويتم النقر على مفتاح بصمة الإصبع مليون مرة. هذا يضمن أن المفاتيح ستكون مُريحة الملمس وفائقة الأداء.
  3. اختبار التوصيل: إنطلاقاً من أن المستخدمين يقومون بإدخال يو اس بي وسحبه بشكل متكرر لشحن الجهاز وتشغيل الموسيقى، يعمل هذا الاختبار على إدخال يو إس بي وسحبه ألف مرة إما يدوياً من زوايا مختلفة أو عن طريق تطبيق قوة إدخال وسحب مختلفة. ويتحقق هذا الاختبار من عمر مقبس الـ “يو اس بي” وسماعة الرأس، وهو مصمم لضمان جودة استخدام وسهولة اتصال عالية للمقبس.
  4. اختبار الالتواء: قد يقوم المستخدم بلف ولوي الجهاز قيد الاستخدام، وبالتالي إتلافه. وللتحقق من ذلك، يتم إجراء اختبار الالتواء 1000 مرة باستخدام عزم الدوران المحسوب على أساس عرض وعمق الجهاز. ويتحقق هذا الاختبار من التلف الهيكلي أو الوظيفي للهواتف. وبعد الاختبار، يتم تفكيك الجهاز للكشف عن أي علامات تلف في بنية الهواتف الداخلية.
  5. اختبار الضغط على كامل الجهاز: يُحاكي هذا الاختبار سيناريو يضغط فيه المستخدم عن طريق الخطأ على الجهاز في مقابل جسم مدبب صغير (مثل مفتاح أو محرك أقراص محمول في الجيب). ويتحقق الاختبار مما إذا كان الجهاز تالفًا أو تأثرت وظائفه بسبب هذا الضغط.
  6. اختبار المطر: للتحقق من أداء الجهاز في مقاومة الماء، يُحاكي هذا الاختبار استخدام الجهاز في الأيام الممطرة المعتدلة. وأثناء الاختبار، يتم تشغيل الجهاز فيما يتم رشه برذاذ الماء من زوايا مختلفة. ويتم بعد ذلك وضع الجهاز جانبًا لمدة ثلاثة أيام للتأكد من تبخر الماء الموجود داخله، كما يتم تفكيكه للتحقق من عدم تأثر منصة الربط الرئيسية وشاشة العرض.
  7. اختبار تأثير الملوحة: يُحاكي هذا الاختبار الوجود في منطقة ساحلية يكون الهواء فيها رطباً ويحتوي على نسبة عالية من الملح. ويهدف الاختبار إلى التحقق مما إذا كانت الرطوبة التي تتسرب إلى الجهاز تؤدي إلى تآكل المكونات الداخلية والأجزاء المعدنية الأخرى، مما يؤدي إلى فشل وظائفه.
  8. اختبار البيئة وتأثيرها على العمر الافتراضي: يتحقق هذا الاختبار من عمر الهاتف عند تخزينه في بيئة محاكاة يتم إنشاؤها للاستخدام في ظل ظروف جوية قاسية.
  9. اختبار الاحتكاك: يستخدم هذا الاختبار ورق زجاج خاص لفرك غطاء الهاتف 2000 مرة لاختبار متانته.

ولضمان أعلى معايير الجودة في قائمة الهواتف الذكية التي تنتجها، تصنّع أوبو داخل مصانعها أكثر من 85% من مكونات أجهزتها. وبالإضافة إلى اختبارات الجودة التي تجريها الشركة في مختبر هندسة الجودة التابع لها، يخضع كل هاتف ذكي جاهز للبيع التجاري لأكثر من 390 اختباراً قبل أن يغادر المصنع.

وتواصل “أوبو” تطوير معايير الجودة والتصميم، وتقديم تجربة تتمحور حول الإنسان وتتجاوز توقعات العملاء وتمكن المستخدمين من الارتقاء بحياتهم من خلال التكنولوجيا.

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمة لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، وذلك انسجاماً مع فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أو هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الخامسة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 12 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر، الأردن، والجزائر، وتونس، والمغرب، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، والكويت، والبحرين، وكينيا، ونيجيريا، وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.

 58 total views,  58 views today

 105 total views,  3 views today

Share