بدأ معرض الشرق الأوسط للطاقة

 أبرز خبراء الحدث الافتراضي لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2021 يكشفون عن مدى أهمية الرقمنة في شبكات الطاقة 

  • يمكن أن يؤدي استخدام التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي داخل الشبكات إلى تقليل الإنفاق الرأسمالي بشكل كبير
  • يوفر أسبوع قطاع النقل والتوزيع منصة مثالية للمصنعين والموزعين من سلسلة التوريد بأكملها لمقابلة العملاء والقيام بإبرام صفقات وأعمال تجارية جديدة والبقاء على تواصل مع الصناعة

بدأ معرض الشرق الأوسط للطاقة بأسبوعه الافتراضي الثاني المخصص لقطاع النقل والتوزيع، حيث سلطت الجلسة الافتتاحية الضوء على أهمية الرقمنة داخل شبكات الطاقة لضمان استمرار الموثوقية والكفاءة وتقليل البصمة الكربونية.

وقد ناقشت الجلسة الافتتاحية مدى تأثير الرقمنة على شبكات النقل والتوزيع أبرزت من خلالها رؤى من عدة متحدثين بارزين، بما فيهم كلاوديو بيدريتي، رئيس تحالف كهربة الريف الذي علق قائلاً: ” يمكن أن تساعد الأتمتة والحلول الرقمية شركات النقل والتوزيع في التغلب على تحديات اليوم بنجاح، ومع ذلك فإننا نحتاج إلى التأكد من إمكانية استخدام تعقيد البيانات لتحسين نقل الطاقة وقدرات إدارة الأصول، فوجود كمية هائلة من البيانات وحدها لن تساعد في تحسين إدارة الأصول لدينا، لذا فإن ما نحتاجه هو التفكير الاستراتيجي والقدرات والأفكار الجديدة التي يمكن تنفيذها وتطبيقها في خوارزميات الذكاء الاصطناعي”.

من جهته فقد أبرز محمد أيوب، مدير العمليات والمدير العام الإقليمي لشركة جنرال إلكتريك للنفط والغاز التغييرات في طريقة تصميم الشبكات في السوق عندما صرح قائلاً: “بوجود الرقمنة فإن هوامش التصميم التي نستخدمها في الاعتبار عند تصميم شبكات النقل الخاصة بنا وشبكات التوزيع الخاصة بنا وحتى التوليد سيتم تحسينها بشكل أكبر لضمان حصولنا على حل أمثل أفضل لشبكتنا للمضي قدمًا، إذ سيمكّننا هذا التحول داخل الصناعة من استخدام نفقاتنا الرأسمالية بشكل أفضل وتحسين القيمة”.

ومن بين المتحدثين المشاركين الآخرين في جلسة المناقشة الافتتاحية سوداساتا كوندو، المدير الأول للاستشارات الفنية في منتدى الشبكة الذكية الهندية، وأحمد فطين، نائب رئيس أنظمة الطاقة لشركة شنايدر إلكتريك؛ وأدارها ماتي جيريكس، المدير المساعد لمجموعة بوسطن الاستشارية.

وفي مكان آخر على جدول الأعمال في اليوم الأول، ناقش روبرت موريرا، كبير مهندسي الأبحاث لشركة إي دي إف للطاقة، جلسة ركزت على تقليل خسائر الشبكة باستخدام تقنيات الرقمنة، بينما أوضح مارك بويسون، مدير المشروع في أمريكا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة لشركة إي دي إف للطاقة، أحدث تقنيات تخزين الطاقة في المضخات المائية.

واختتمت مناقشات المتحدثين في يوم الافتتاح بمناقشة كيفية جعل التقنيات تعمل من أجلك وتدفعك لاختيار الأفضل على الأحدث من خلال الرؤى القادمة من شركات عملاقة من بينها: اتصالات ويونيبر وأوراكل ونيكسن، كما تم عقد سلسلة من جلسات عرض المنتجات من مختبرات كونكار وهيفلي إيه جي وكيما المشهورة عالمياً تتناول من خلالها التوزيع ومحولات الطاقة في الشبكات الذكية واختبار المحولات لشبكة المستقبل واختبار محول القوس وإعادة التخطيط الحضري من خلال الكابلات الأرضية.

وبهذه المناسبة، قالت كلوديا كونيتشنا، مديرة معرض الشرق الأوسط للطاقة: “من المتوقع أن تؤدي إجراءات التعافي بعد كوفيد-19 إلى تحول دائم في مزيج الطاقة العالمي، حيث سيكون التوليد الموثوق به جنبًا إلى جنب مع شبكات النقل والتوزيع المتوازنة أمرًا حاسمًا في دفع الانتعاش الاقتصادي إلى الأمام”.

وأضافت كونيتشنا قائلة: “لقد استمعنا اليوم عبر نخبة من أبرز الخبراء على مستوى العالم الذين أكدوا جميعًا على أهمية إنشاء شبكات فعالة تركز على تقليل انبعاثات الكربون، بالإضافة إلى مشاهدة مجموعة من العروض التقديمية للمنتجات بما في ذلك: المكونات والكابلات والمفاتيح الكهربائية والأدوات والمحولات وصولاً إلى حلول أتمتة الشبكة الذكية والقياس الذكي وغير ذلك الكثير لدعم هذا القطاع الصناعي. “”

هذا ويشتمل اليوم الثاني من أسبوع قطاع النقل والتوزيع على جدول حافل بالمناقشات في 25 مايو، ويضم عروضاً تقديمية حول الأمن السيبراني: حماية أصول الكهرباء في العصر الرقمي للدكتورة هدى الخزيمي، مدير الأمن السيبراني لجامعة نيويورك أبوظبي، بالإضافة إلى جلسات حول تقنيات المراقبة في الوقت الحقيقي للأصول والقدرات وموازنة الشبكات أثناء انتقال الطاقة: مصادر الطاقة البديلة (الشبكة الذكية، إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي) واعتماد إنشاء الشبكات الصغيرة كخيار للبلدان النامية.

هذا وتشمل الجلسات المخصصة للرعاة في اليوم الثاني شركة إس آند سي إلكتريك لمناقشة تحسين موثوقية نظام التوزيع العلوي باستخدام برنامج TripSaver II ومغيرات الصنبور لشبكات الطاقة من شركة هيتاشي إيه بي بي المحدوده لشبكات الطاقة الكهربائية والذي يساعد المرافق على تقليل الصيانة والبصمة وبطانات المحولات المرنة AirRIP وكيما: خدمات اختبار التنقل الإلكتروني والبطاريات وشركة هيتاشي إيه بي بي: إدارة أصول المحولات باستخدام نظام TXpert البيئي.

ويتضمن اليوم الأخير من أسبوع القطاع، الذي يقام غداً في 26 مايو الجاري، جلسات يتم تسليط الضوء فيها على التحول الرقمي للمحطات الفرعية لشبكات طاقة موثوقة في المستقبل وإنشاء شبكات مستقرة ذات موارد متغيرة ودمج مصادر الطاقة البديلة في نظام الشبكة الحالي، كما سيتم التركيز على أحدث شهادات الصناعة.

ستعرض شركات هيتاشي وإيه بي بي باور جريدز وبريدي الشرق الأوسط وبي آر إي العالمية وريدن تقنيات مختلفة في مجال النقل والتوزيع في اليوم الأخير.

واستمرارًا من الأسبوع الماضي، يوجد مركز بدء التشغيل للطاقة، الذي يتم إدارته بالشراكة مع جرين كلايميت فينتشرز وبرعاية شنايدر إلكتريك، حيث يوفر المركز للشركات الناشئة العالمية في مجال الطاقة منصة مثالية لعرض ابتكاراتها أمام لجنة من المستثمرين وخبراء الصناعة، كما سيتم الإعلان عن الفائز خلال الأسبوع الأخير من الحدث الافتراضي للمعرض الذي يبدأ في 7 يونيو 2021.

نبذة حول معرض الشرق الأوسط للطاقة:

يتمتع معرض الشرق الأوسط للطاقة (MEE) بإرث يمتد لـ 45 عامًا كحدث عالمي رائد في صناعة الطاقة، وذلك من خلال تلبية احتياجات مجموعة المنتجات الكاملة لصناعة الطاقة، من الطاقة الحرجة والاحتياطية إلى تخزين الطاقة وإدارتها، عامًا بعد عام، يجذب الحدث جمهورًا أكثر تنوعًا من المهنيين الذين يسعون إلى الحصول على منتجات من قطاعات متعددة، وزيادة الفعالية من حيث التكلفة والكفاءة، والمضي قدماً في المشاريع.

لقد كان معرض الشرق الأوسط للطاقة جزءًا أساسيًا من التوسع الاقتصادي في الشرق الأوسط، وربط الأعمال التجارية وتقديم منتجات جديدة إلى المنطقة لبناء البنية التحتية والعقارات والتجارة.

يساعد معرض الشرق الأوسط للطاقة الآن الحكومات والمنظمات والشركات الصغيرة والمتوسطة على تنويع توليد الطاقة وإمداداتها وبناء مستقبل مستدام.

 1,450 total views,  3 views today

Share