الخبراء يناقشون قضايا الاستدامة في قطاع الضيافة

الخبراء يناقشون قضايا الاستدامة في قطاع الضيافة وتطور الأماكن السياحية البديلة في النسخة الافتراضية 

  • يتولى خبير الاستدامة هارولد جودوين إدارة جلسة حوارية عن صناعة السياحة ومسؤولياتها
  • تدرس كوليرز إمكانات نمو القطاع السياحي البديل في ظل التحديات الراهنة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 26 مايو 2021: استمرت فعاليات النسخة الافتراضية من معرض سوق السفر العربي 2021  تحت شعار “بزوغ فجر جديد للسفر والسياحة”، إذ أقيمت العديد من الجلسات الحوارية صباح اليوم والتي تناولت قطاع الفنادق والطيران وعقبها حوارات ركزت على مستقبل الاستدامة في السفر والسياحة.

وفي هذا الصدد صرحت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “تشغل الاستدامة في السفر والسياحة أهميةً كبيرةً في مستقبل صناعة السفر، وخصوصاً في المرحلة الراهنة التي أصبحت المخاوف بشأن تأثير صناعة السفر على البيئة متزايدة. سيكون لدى الوجهات السياحية والفنادق فرصة للتعافي اقتصاديًا وتجاوز الصعوبات الناجمة عن تفشي الوباء عبر تبني استراتيجية عمل صديقة للبيئة على مدى يتراوح من المتوسط إلى الطويل”.

وتولى هارولد جودوين مستشار السياحة المسؤولة في سوق السفر العالمي تقديم جلسة افتراضية بعنوان “مسؤولية قطاع الضيافة في ظل الجائحة” والتي شهدت مشاركة نخبة من كبار المتخصصين في مجال الاستدامة في صناعة السفر.

وخلال كلمته الافتتاحية، حرص جودوين على معرفة رأي اللجنة المشاركة حول التحديات البيئية التي تواجه الفنادق على مدار العقد المقبل، وخاصة في ظل انتشار وباء هدد أركان القطاع من الناحية المالية، بالرغم من الجهود المستمرة للنهوض والتعافي.

وبدوره، قال إريك ريكورتي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة استشارات الضيافة جرينفيو: “نتوقع بحلول عام 2030 أن يتمكن قطاع الفنادق من تحقيق صافي صفر من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون خلال ذلك الإطار الزمني، مع تطبيق معايير تتناسب مع البيئة. لذا، فإن المشكلة في الوقت الحالي هي التأقلم مع سرعة التغيير، ولكن يجب علينا أن نؤمن بأهدفنا وقدراتنا على تحقيقها وننهج مواقف بناءة علينا اتباعها”.

ووفقًا لريكورتي من سنغافورة، فإن مواكبة تلك المنهجيات سيتم جزئيًا ليس فقط من خلال طلب المستهلك ولكن من خلال اللوائح الخضراء الجديدة، حيث قال: “ستحتاج الفنادق إلى تقديم حلول استباقية ذات إطار تنظيمي، من خلال ميزانيات مالية خاصة بهم.”

وعن موضع قياس أداء الاستدامة والشفافية في النتائج، قالت إنجي هويبرشتس، نائبة الرئيس الأولى للاستدامة والأمن والاتصالات المؤسسية في مجموعة فنادق راديسون”: لقد وضعت كافة شركات الضيافة الكبرى أهدافًا لتخفيض الانبعاثات الضارة بالبيئة، ولكن من الصعب في الوضع الراهن وضع أسس معيارية للمقارنة بينها، فهناك العديد من الفنادق المختلفة بضيافتها وميزاتها وضمن مواقع جغرافية مختلفة أيضاً”.

وتابعت: “أعتقد أن أفضل طريقة للتقيم هي وضع المعايير المتبعة ضمن إطار محدد وموحد، وليس عبر فنادق فردية، وبهذه الطريقة يمكن للأشخاص مقارنة المنتجع بالمنتجعات السياحية الأخرى”.

واختتم ريكورتي الجلسة بطريقة متفائلة، بقوله: “لقد حان وقت التفاؤل والعمل. لدينا الحلول والأدوات والفنادق ولتحقيق الاستدامة نحتاج إلى إدراجها في عملياتنا”.

بعيدًا عن قطاع الضيافة التقليدية والمنتجعات الفاخرة، فمن المتوقع أن تشهد صناعة السفر والسياحية البيئية نموًا بمعدل نمو سنوي بنسبة %8 على المدى المتوسط إلى الطويل، إلى جانب إزدهار بعد العوامل السياحية “كالمخيمات المجهزة” التي تعد أكثر أمانًا في ظل انتشار الوباء.

كما وشهد اليوم انطلاق جلسة خاصة أدارها جيمس ورين، المدير المساعد في مجموعة فنادق “كوليرز” الشرق الأوسط، تحت عنوان “الفندق الفاخرة إلى الخيام البيئية” – أحد أسرع العروض السياحية نموًا، وتناولت الجلسة الحول البديلة لأماكن الإقامة التقليدية.

ووفقًا لـكوليرز، يمكن أن يُعزى تطور صناعة السياحة البيئية والصحة والطبيعة والمغامرة إلى طلب متزايد على خيارات السكن المستدامة، في خطوة نحو التغيير في نمط الحياة، وزيادة الوعي بتأثير السياحة على بيئة.

وفي الوقت نفسه، تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في طور ترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للسياحة البيئية مع وجود العديد من التحسانات الجارية. بينما تركزت مشاريع صناعة السياحة البيئية والصحة والزراعة والمغامرة حول المنتجعات الصحراوية الفاخرة الفردية لا سيما في الإمارات العربية المتحدة، حيث نلاحط التطور الذي تشهده أسواق دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان من خلال العديد من المشاريع والمخططات الحكومية الرئيسية.

وفي حديثه عن الأداء المال، صرح عضو اللجنة والمستشار، كريس نادر: “تجاوز منتجع التخييم في جبل جيس في رأس الخيمة الميزانية المتوقعة العام الماضي والتي تم تحديدها قبل انتشار الوباء. لقد استمتعت العائلات المحلية على وجه الخصوص بالخيام الراقية والكبيرة في ظل وجود مساحة للتباعد والخصوصية الكاملة”.

وفي موعد آخر على جدول أعمال النسخة الافتراضية لمعرض سوق السفر العربي 2021، شهد الحدث الختامي والافتراضي الذي استمر على مدار ثلاثة أيام، انعقاد مؤتمر الجمعية العالمية لسفر الأعمال.

تناول المؤتمر صورة شاملة عن مدى استعداد المنطقة لعودتها إلى السفر الدولي، مع إلقاء نظرة على توقعات السفر الخاصة بالجمعية العالمية لسفر الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، وتنبؤات الصناعة وبحث سبل استجابة الحكومات للوباء ومدى استعدادها لتجاوز الأزمات، من حيث ضوابط الحدود وقيود السفر وخارطة الطريق للخروج من الأزمة بأمان.

ومن بين نخبة من المتحدثين البارزين، شارك إياد راسبي المدير التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتطوير السياحة، وكاثرين لوجان نائب الرئيس الإقليمي – أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى الجمعية العالمية لسفر الأعمال، وديريك سادوبين ، المدير العام لشركة كابا.

كما سيتم انعقاد قمة الاستثماري السياحي التي ينظمها المؤتمر الدولي للسياحة والاستثمار بالشراكة مع معرض سوق السفر العربي افتراضياً في يوم 27 مايو الجاري.

نبذة حول معرض سوق السفر العربي:

يواصل معرض سوق السفر العربي “الملتقى” في عامه الثامن والعشرين دوره الرائد في منطقة الشرق الأوسط بصفته حدثاً عالمياً متخصصاً في قطاع السياحة والسفر في هذه المنطقة التي تشهد تغيرات مستمرة. كما يعد المعرض مركزاً رئيسياً لتلاقي الأفكار وإطلاق المبادرات التي تسهم في تطور هذه الصناعة، ويوفر في الوقت عينه فرصةً هائلة لاستقطاب الشركات المبتكرة، وفتح آفاق واسعة لفرص الأعمال.

نبذة حول أسبوع السفر العربي:

يعد أسبوع السفر العربي حدثاً شاملاً يضم معرض سوق السفر العربي 2021 والحدث الافتراضي لسوق السفر العربي 2021، ويشهد إقامة معارض رئيسية هي ومنتدى أرايفال دبي (أكاديمية وكلاء السفر) ويوم مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي لسوق السفر العربي وجلسات تسريع التواصل مع المؤثرين الرقميين بالإضافة إلى ترافيل فورورد، الحدث الجديد في مجال تكنولوجيا السفر والابتكار في الضيافة. يجدد أسبوع السفر العربي التركيز على أبرز المواضيع الرئيسية التي تهم صناعة السفر والسياحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنديات المشترين المخصصة للأسواق الرئيسية المصدرة للسياح في كلٍ من: السعودية والصين والهند، وذلك على مدار أسبوعٍ كامل.

نبذة عن شركة ريد إكزيبشنز العالمية:

تعد ريد إكزيبشنز (Reed Exhibitions) شركة رائدة عالمياً في تنظيم الفعاليات بالاعتماد على البيانات والأدوات الرقمية، والتي تشمل أكثر من 400 حدث على مدار العام في 22 دولة حول العالم تتوزع على 43 من قطاعات الصناعة، تجذب إليها أكثر من 7 ملايين مشارك.

تجمع فعالياتنا بين الخبرات والبيانات الضخمة والتكنولوجيا لمساعدة العملاء في التواصل وجها لوجه أو رقمياً على عقد صفقات وكسب عائدات تقدر بمليارات الدولارات لمشاريع التنمية الاقتصادية للأسواق المحلية والاقتصادات الوطنية في جميع أنحاء العالم. تعد ريد إكزيبشنز جزء من مجموعة ريلكس (RELX) الرائدة عالمياً في توفير حلول المعلومات للعملاء المتخصصين في مختلف الصناعات والقطاعات.

نبذة عن مجموعة ريلكس (RELX):

تعد مجموعة ريلكس كمزود عالمي رائد للتحليلات القائمة على المعلومات وأدوات القرار للعملاء المحترفين والتجاريين في مختلف القطاعات والصناعات والشركات. تخدم المجموعة عملاء في أكثر من 180 دولة ولديها مكاتب في حوالي 40 دولة. ويعمل لدى الشركة حوالي أكثر من 33 ألف موظف، نصفهم تقريبًا في أمريكا الشمالية. يتم تداول أسهم شركة RELX PLC، الشركة الأم في بورصات لندن وأمستردام ونيويورك باستخدام رموز الأسهم التالية: London: REL؛ أمستردام: REN ؛ نيويورك: RELX. وتبلغ القيمة السوقية للمجموعة حوالي 33 مليار جنيه إسترليني أي ما يعادل 39 مليار يورو أو 47 مليار دولار أمريكي

نبذة حول سوق السفر العالمي

تضم محفظة سوق السفر العالمي (WTM) تسع فعاليات رائدة متخصصة في أعمال الشركات في أربع قارات، بصفقات تزيد عن 7.5 مليار دولار أمريكي. ومن أبرز هذه الأحداث والفعاليات:

النسخة الافتراضية من سوق السفر العالمي: تم إنشاء المنصة الافتراضية الجديدة لسوق السفر العالمي، بهدف إتاحة الفرصة أمام المندوبين من مختلف أنحاء العالم، لتنظيم اجتماعات افتراضية ثنائية وإبرام صفقات محتملة، بالإضافة إلى حضور المؤتمرات وجلسات المائدة المستديرة الافتراضية، والمشاركة في جلسات التواصل السريع وغيرها.

معرض سوق السفر العالمي لندن: الحدث العالمي الرائد في صناعة السفر الذي يعقد على مدار ثلاثة أيام ويستقطب نحو 50,000 زائر من كبار المتخصصين في قطاع السفر والسياحة ومسؤولي الحكومات ووسائل الإعلام العالمية الذين يجتمعون في “إكسل لندن” (أكبر مركز للمعارض والمؤتمرات الدولية في لندن) في شهر نوفمبر من كل عام، حيث يولد المعرض صفقات وعقود تزيد قيمتها عن 3.71 مليار جنيه إسترليني في قطاع السفر.

سوق السفر العالمي أمريكا اللاتينية: يجذب نحو 19,000 مشارك منهم 11,586 شخص من الخبراء والمتخصصين.  يستقطب هذا المعرض الذي يقام في ساو باولو بالبرازيل أبرز المهتمين في قطاع السياحة والسفر على مستوى العالم، بما فيهم المشترين ووكلاء السفر، بهدف المناقشة والتفاوض واكتشاف آخر التطورات في هذه الصناعة.

سيقام المعرض بدورته الجديدة في الفترة من الثلاثاء 03 ولغاية الجمعة 05 أغسطس 2021 في مركز إكسبو بمدينة ساو باولو البرازيلية.

معرض سوق السفر العالمي أفريقيا: تم إطلاق هذا المعرض لأول مرة عام 2014 في كيب تاون، جنوب أفريقيا. يحضره ما يقرب من 6,000 شخص من خبراء صناعة السفر والسياحة في أفريقيا. يشكل المعرض مزيجاً من المشترين ووسائل الإعلام والمواعيد المجدولة مسبقاً والتواصل بين الزوار.

 1,792 total views,  3 views today

Share