مجموعة مختارة من القراءات وذكريات تاريخية شفهية و عرض بحثي تقدمه ميسون الدويري

مركز جميل للفنون يقدم نسخة جديدة من حلقات المكتبة

دبي، الإمارات العربية المتحدة | 31 مايو 2021: يعلن مركز جميل للفنون، مؤسسة الفن المعاصر في دبي، عن نسخته الجديدة من حلقات المكتبة، احد برامج مكتبة جميل التي تقدم أبحاث ومناقشات وتدخلات تجريبية يقوم بها المختصّون في الإمارات. تعرض هذه النسخة عرض بحثي تقدمه ميسون الدويري، والذي افتتح بتاريخ 26 مايو، 2021 ويستمر العرض حتى 29 نوفمبر 2021.

العرض الذي يتكون من مجموعة مختارة من القراءات، وذكريات التاريخ الشفهية، وعرض أرشيفي مشروح ونص تم تكليفها به، حول لحظة حاسمة في تاريخ دولة الإمارات، ألا وهي تطوير أنظمتها التعليمية.

البحث يوثق عشرينيات القرن الماضي وحتى فترة توحيد دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، ويسلط الضوء على تاريخ التعليم في الدولة ضمن السياق التعليمي في العالمين العربي والإسلامي.

أحد المكونات الأساسية لأبحاث ميسون هي المجموعة الأرشيفية للدكتور حمد الدويري، والد ميسون، والتي تم جمعها خلال فترة عمله في مجال التعليم في الإمارات العربية المتحدة. الدويري حاصل على درجة الدكتوراه في التعليم المقارن والإدارة التربوية من جامعة عين شمس في القاهرة، ويقيم الآن في وطنه الأردن.

تعمل ميسون الدويري حاليًا كمقيّمة تعليمية في وزارة التربية والتعليم. وسبق لها أن عملت في مدارس مختلفة، كمعلمة ثم كمديرة. بعد تجربتها في المدارس، انتقلت إلى العمل الاستشاري مع العديد من المؤسسات، ومنها مجموعة التعليم GEMS و BBJ للإستشارات ومؤسسة جائزة حمدان وصندوق التطوير التعليمي وجامعة أبوظبي. تحمل الدويري درجة الماجستير في التربية من جامعة دكين (أستراليا)، وكذلك درجة الماجستير في الدراسات التربوية من كليات التقنية العليا في دبي، كما حصلت على دبلوم في تصميم المناهج وتطويرها للدول العربية من اليونسكو

مكتبة جميل تعقد سلسلة من جلسات اللقاء والترحيب مع ميسون الدويري لتسليط الضوء على ممارساتها وقراءتها التاريخية، وذلك خلال الجلسة الأولى في 28 يونيو من 4 إلى 6 مساءً في مركز جميل للفنون في دبي. يتوجب الحجز مسبقاً وذلك لمحدودية العدد. للمزيد من التفاصيل قم بزيارة صفحة What is On مركز جميل للفنون.

التدابير الاحترازية

مركز جميل للفنون مجاني ومتاح للجميع، مع ضرورة حجز ساعتي الزيارة، تطبيقاً لجميع لوائح السلامة وإرشادات التباعد. ويتوفر معقم الأيادي عند المدخل ومساحات المركز، وكذلك كمامات وقاية الوجه والقفازات عند طلبها.

مركز جميل للفنون

یعد مركز جمیل للفنون واحدًا من أول المؤسسات الفَنیة المعاصرة في دبي. يحتضن المركز العديد من المعارض الفردية والجماعية التي تعتمد على مُقتنیات فن جمیل إلى جانب الشراكات الإقليمية والعالمية. المعارض الحالية تضم عرض للفنانين هيوا ك، سونوج دي ونامراتا نيوج و معرض زمن الذات.

تمتد المساحة الإجمالية المقام علیھا المركز لتصل إلى 10 آلاف متر مربع من المباني متعددة التخصصات، من تصميم شركة «سيري أركيتكتس» بالمملكة المتحدة. يضّم المبنى سبع حدائق مستوحاة من البيئة الصحراوية من تصميم مهندسة المناظر الطبيعية الحدائق والمسطحات أنوك فيجل.

يقع المركز في منطقة جداف ووترفرونت الواقعة على خور دبي، ويضّم صالات العرض الفنيّة بالإضافة إلى مكتبة جميل، والتي تعّد مركز أبحاث مفتوح يُعنى بالفن المعاصر والتاريخ الثقافي لمنطقة الخليج والمناطق المجاورة. يضّم المركز أيضاً مساحات مخصّصة للمشاريع والتكليفات الفنيّة، واستوديوهات للكتّاب، ومَتجر ومطعم. ويعّد أيضاً مركزًا للمبادرات التعليمية والبحثية للجماهير المختلفة، ويحتضن العديد من المبادرات البحثية والتعليمية لمختلف المعنيين. وهذا علاوة على برامج شراكة فنية محلية وإقليمية ودولية.

مركز جميل للفنون مجاني ومتاح للجميع. كما يتضمن البرنامج العام للمركز ورشات عمل مخصصة للعائلات والأطفال وجولات فنية بإشراف قيميين فنيين ومحادثات ونقاشات فنية ومجموعات قراءة، بالإضافة إلى مكتبة جميل.

فن جميل

تدعم فن جميل الفنانين والمجتمعات الإبداعية وتشمل مبادراتنا حالياً إدارة مدارس الفنون التراثية وبرامج الترميم، بالإضافة إلى برامج فنية وتعليمية متنوعة لكافة الأعمار. تعزز برامج المؤسسة دور الفن في بناء وترابط المجتمعات، ففي الوقت الذي تشهد فيه المجتمعات تغيرات وتحولات هائلة، أصبح هذا الدور أكثر أهمية من أي وقت مضى.

افتتحت فن جميل يوم 11 نوفمبر 2018 مركز جميل للفنون، والذي يعد مؤسسة عصرية مبتكرة مقرها دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ وفي 2021، تستعد فن جميل لافتتاح “ حي جميل” في جدة، المملكة العربية السعودية والذي سيكون مركزا رئيسيا للأعمال الإبداعية في السعودية.

تعمل المؤسسة بطريقة تعاونية، حيث نفخر بشراكتنا مع العديد من كبرى المؤسسات مثل مؤسسة دلفينا، ومتحف المتروبوليتان للفنون، ومؤسسة مدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية، ومتحف فيكتوريا وألبرت. أما على المستوى المحلي، فتعمل المؤسسة مع الأفراد والمؤسسات لتطوير برامج مبتكرة تشمل التقنيات القديمة والحديثة، وتشجيع ريادة الأعمال والتواصل الثقافي.

تعمل فن جميل جنباً إلى جنب مع مجتمع جميل، لتتكامل جهود هاتين المؤسستين في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع والمساعدة في توفير فرص العمل والتخفيف من حدة الفقر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.

 426 total views,  3 views today

Share