إزالة المعلومات الخاطئة حول الجهود العالمية لمكافحة أزمة كوفيد-19

بقلم ماثيو فريز، المدير العام لمجموعة ميد ليرنينج جروب

تُواصل دولة الإمارات تصدر المؤشرات العالمية في سُبل إدارتها للأزمة الصحية، إلا أن التحديات الراهنة كثيرة وعصيّة على الحل. ويتمثل أحد التحديات في كثرة المعلومات وتوزعها وافتقارها في معظم الأحيان إلى المصداقية الضرورية لتعزيز موثوقيتها. وبالنظر إلى هذا التحدي من المنظور العالمي، نجد أنّه من الأهمية بمكان أن يحظى المرضى ومقدمو الرعاية بفرصة الوصول إلى المعلومات الأساسية عن طريق منصة موثوقة.

ولم تنجح جميع الدول في السيطرة بكفاءة على المعلومات الخاطئة والأخبار المضللة حول أزمة كوفيد-19، كما كانت الحال بالنسبة لدولة الإمارات، التي أدركت منذ البداية بأنّ المعرفة أساس التصدي لهذه الأزمة.

وهذا ما دفعنا في قطاع التعليم الطبي المستمر إلى ابتكار منصة فرونت لاين (www.covid-frontline.com)، لتكون مصدراً مصمماً خصيصاً لإطلاع الأطباء وأفراد المجتمع على آخر المستجدات والمبادئ التوجيهية والتوجهات والمصادر المتعلقة بفيروس كورونا المستجد.

وتحول الموقع الإلكتروني منذ إطلاقه إلى مصدر موثوق للتوعية حول فيروس كورونا المستجد والإطلاع على آخر المستجدات حوله، مُسجلاً ما يزيد عن 1.25 مليون زيارة لغاية الآن. وتُشير إحصاءاتنا إلى أنّ الأخصائيين الذين شاركوا في الأنشطة التثقيفية على المنصة أظهروا زيادة بواقع 27% في رصيدهم المعرفي و25% في الكفاءة.

ويرجع الفضل في تحقيق هذا الإنجاز إلى الجهود المتضافرة لمجموعة من المؤسسات مثل جمعية المركز الوطني للتسريب الوريدي في الولايات المتحدة الأمريكية وإنفوجراف- إي دي ومؤسسة أبطال لورنا برين ومؤسسة الصحة العامة في الهند، إلى جانب كُلّ من شركة أب في وأستيلاس وجنين تِك وميرك آند كو وإنك وليلي وفايزر وريجينيرون، والتعاون بين المساهمين للارتقاء بالوعي الصحي وتمكين المبادرات الرامية إلى مكافحة انتشار كوفيد-19.

وختاماً، نؤكد على أنّ استثمار القوة التي تتمتع بها الشركات بين القطاعين العام والخاص على الصعيد العالمي، أسوة بالمثال اللامع للإمارات العربية المتحدة، يُعد واحداً من أهم العوامل التي ستُساعد العالم أجمع على المضي قُدماً لما بعد أزمة كوفيد-19.

 248 total views,  3 views today

Share