مشاركة أكثر من 164 دولة في الحدث الافتراضي لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2021

 مشاركة أكثر من 164 دولة في الحدث الافتراضي لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2021

  • تم تمثيل ما مجموعه 164 دولة خلال معرض الشرق الأوسط للطاقة 2021 الذي استمر لأربعة أسابيع
  • استقطب الحدث الافتراضي الأول من نوعه أكثر من 11,000 مشارك ومتخصص رئيسي في مجال الطاقة

كشف منظمو الحدث الافتراضي الأول من نوعه لمعرض الشرق الأوسط للطاقة عن مشاركة أكثر من 164 دولة في المعرض الذي استمر لمدة شهر كامل، بما فيها أربعة أسابيع لقطاع الطاقة عبر الإنترنت خلال الفترة الممتدة ما بين 17 مايو إلى 9 يونيو 2021.

استقطب الحدث الافتراضي 11,000 مشارك ومتخصص من 164 دولة حول العالم، مع تسليط الضوء على آخر وأحدث الأفكار والاتجاهات والابتكارات في أربع قطاعات رئيسية لصناعة الطاقة، بما في ذلك كلاً من: الطاقة المتجددة والنظيفة والنقل والتوزيع والطاقة الحرجة والاحتياطية واستهلاك الطاقة وإدارتها.

شهد الحدث الافتراضي للمعرض عقد 85 جلسة بما في ذلك المحادثات التقنية والموائد المستديرة التفاعلية وحلقات النقاش وجلسات القيادة الفكرية والمقابلات عن بعد، كما تم إجراء أكثر من 7300 اتصال بواسطة 164 شركة عارضة تأكيدًا على أهمية تطوير الأعمال وإجراء اتصالات مفيدة وفعالة.

وبهذه المناسبة، قالت كلوديا كونيتشنا، مديرة معرض الشرق الأوسط للطاقة:” “لقد دعمت نتيجة الحدث استراتيجيتنا الناجحة بإقامة نسخة افتراضية لصناعة الطاقة من خلال انعقاد معرض الشرق الأوسط للطاقة عبر الانترنت، وعلى الرغم من التحديات والصعوبات الناجمة عن تفشي الجائحة، فقد تمكنا من الجمع بين صناعة الطاقة العالمية، حيث كانت هناك سلسلة من المناقشات الثاقبة والمثيرة التي ستساهم بشكل كبير دعم تعافي القطاع وتوفير خارطة طريق للمستقبل.

وأضافت كونيتشنا قائلة: “لقد استمعنا لنخبة من أبرز الخبراء في الصناعة خلال الأسابيع الأربعة للقطاع، ناقشوا من خلالها العديد من الموضوعات بما فيها: اعتماد الهيدروجين النظيف إلى الأتمتة والحلول الرقمية في النقل والتوزيع، كما تم تسليط الضوء على إمكانية الوصول إلى الطاقة للجميع وأهمية المباني الخضراء والمدن الذكية، مما أعطى الحدث جاذبية واسعة للعاملين في صناعة الطاقة”.

كان أبرز ما في يوم الافتتاح هو الكلمة الترحيبية التي ألقاها معالي الدكتور سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، الذي أكد التزام دولة الإمارات بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 70% وزيادة استخدام الطاقة النظيفة بنسبة 50% بحلول عام 2050.

في مكان آخر في اليوم الأول سلط سعادة المهندس يوسف آل علي، الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل في وزارة الطاقة والبنية التحتية الضوء على مكانة دولة الإمارات لتصبح واحدة من أكبر منتجي الهيدروجين في العالم خلال الجلسة وتنويع الطاقة وقيادة السباق لتحقيق أهداف الطاقة النظيفة ودعم الاستراتيجيات للوصول إلى صافي صفر من الانبعاثات.

وقد احتل قطاع النقل والتوزيع خلال الأسبوع الثاني من الحدث مركز الصدارة مع المناقشات التي ركزت على الأتمتة والحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي الذي سيكون له دور كبير في دفع عجلة الانتعاش الاقتصادي بعد مرحلة كوفيد-19.

شهد أسبوع القطاع الثالث التركيز على الطاقة الحرجة والاحتياطية، عرضًا تقديميًا من وديفيد لوكوك، المدير التنفيذي لتحالف كهربة الريف، الذي سلط الضوء على الحاجة إلى توفير الكهرباء لـ 870 مليون شخص محرومون من الكهرباء ويعاني 1.5 مليار آخرين من الخدمات غير الموثوق بها.

اختتمت أسابيع القطاع بالتركيز على إدارة استهلاك الطاقة، حيث أكدت لجنة من خبراء صناعة الطاقة على أهمية المباني الخضراء والمدن الذكية في تقليل استهلاك الطاقة وقد ضمت الجلسة كلاً من: بينوا ليبوت، كبير مستشاري السياسة في وزارة الحكومة الفرنسية لانتقال الطاقة وعمرو صلاح، مدير أول ورئيس المرافق لدى شركة إعمار المدينة الاقتصادية وأحمد سامر البرمبالي، العضو المنتدب لمجلس أعمال الطاقة النظيفة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومن بين مجموعة العارضين الذين عرضوا أحدث ابتكاراتهم كلاً من: بيركنز ومصدر وكامينز وبرادي وكونكر وأفيفا وسي إي إس آي وهيتاشي إيه بي بي وريدون ويونيبر وباسيك.

وبهذه المناسبة قال أناند بانسال، المدير الإداري في شركة يونيبر لخدمات الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “يسرنا أن نشارك مرة أخرى في معرض الشرق الأوسط للطاقة الذي يقام عبر الإنترنت وأن نكون جزءاً منه. تمثل النسخة الافتراضية من معرض الشرق الأوسط للطاقة منصة ممتازة للتفاعل مع الشركات الأخرى في هذا المجال ومواكبة أحدث التوجهات والتطورات الإقليمية في صناعة الطاقة”.

وقد شارك الحضور من مجموعة من البلدان على رأسها كلاً من: الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا والهند ومصر والمملكة العربية السعودية وباكستان والمملكة المتحدة وإثيوبيا وبنغلاديش وغانا.

واختتمت كونيتشنا حديثها قائلة: “كان ربط الصناعة أثناء الجائحة أحد أهدافنا الأساسية، ويسعدني أننا دعمنا السوق بنجاح من خلال إقامة الحدث الافتراضي لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2021، وستتوجه كل الأنظار الآن إلى الحدث الحضوري من المعرض لعام 2022 والذي سيتم انعقاده في الفترة الممتدة ما بين 7 إلى 9 مارس 2022 تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية. ويعد معرض الشرق الأوسط للطاقة الذي يقام على أرض مركز دبي التجاري العالمي هو أحد أبرز الأحداث في أجندة صناعة الطاقة، وفي عام 2022 ستعود النسخة الحية من المعرض بشكل أكثر تطوراً تركيزًا وأقوى من أي وقت مضى”.

نبذة حول معرض الشرق الأوسط للطاقة:

يتمتع معرض الشرق الأوسط للطاقة (MEE) بإرث يمتد لـ 45 عامًا كحدث عالمي رائد في صناعة الطاقة، وذلك من خلال تلبية احتياجات مجموعة المنتجات الكاملة لصناعة الطاقة، من الطاقة الحرجة والاحتياطية إلى تخزين الطاقة وإدارتها، عامًا بعد عام، يجذب الحدث جمهورًا أكثر تنوعًا من المهنيين الذين يسعون إلى الحصول على منتجات من قطاعات متعددة، وزيادة الفعالية من حيث التكلفة والكفاءة، والمضي قدماً في المشاريع.

لقد كان معرض الشرق الأوسط للطاقة جزءًا أساسيًا من التوسع الاقتصادي في الشرق الأوسط، وربط الأعمال التجارية وتقديم منتجات جديدة إلى المنطقة لبناء البنية التحتية والعقارات والتجارة.

يساعد معرض الشرق الأوسط للطاقة الآن الحكومات والمنظمات والشركات الصغيرة والمتوسطة على تنويع توليد الطاقة وإمداداتها وبناء مستقبل مستدام.

 337 total views,  2 views today

Share