وفد من “غرفة الشارقة” يزور “بيت الحكمة” أحدث نموذج لمكتبات المستقبل في العالم

للاطلاع على خدمات الصرح الذي يجسد الإسهامات الثقافية التي تقدمها الشارقة للعالم

وفد من “غرفة الشارقة” يزور “بيت الحكمة” أحدث نموذج لمكتبات المستقبل في العالم

زار وفد من غرفة تجارة وصناعة الشارقة برئاسة سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة مؤخرا، “بيت الحكمة” المركز الثقافي الذي يجسد أحدث نموذج لمكتبات المستقبل في العالم، للاطلاع على الخدمات التي يقدمها هذا الصرح الذي يدمج بأسلوب مبتكر بين مفهومي المكتبة والملتقى الاجتماعي والثقافي، ويعكس مسيرة البناء التنموي والمجتمعي الذي تزدهر به إمارة الشارقة.

وكان في إستقبال وفد الغرفة الذي ضم عدد من أعضاء مجلس الإدارة وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة وعدد من موظفيها، سعادة مروة عبيد العقروبي مدير “بيت الحكمة”، حيث اصطحبت الوفد في جولة تعريفية شملت جميع أقسامه ومرافقه، مقدمة لهم شرحا وافيا ومفصلا عن “بيت الحكمة” وأدواره والغايات التي تم تأسيسه من أجلها، وتضمنت الجولة الوقوف على المكتبة الضخمة التي يضمها البيت، والزاخرة بمئات الآلاف من الكتب في مختلف المجالات، وتعرف الوفد إلى أبرز ما يوفره المركز من خدمات ثقافية ومعرفية للزوار، والتي تتسم بالابتكار والتطور والحداثة.

صورة مشرقة

وأعرب سعادة عبد الله سلطان العويس، عن إعجابه الشديد بهذا الصرح الذي يجسد الإسهامات العلمية والمعرفية والثقافية التي تقدمها إمارة الشارقة للعالم بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويعكس صورة إيجابية ومشرقة عن إنجازات الإمارة ضمن مشروعها الثقافي المستدام، مثمنا جهود هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير”شروق” في تقديم نموذج للمكتبات يدمج بين مفهومي المكتبة والملتقى الاجتماعي والثقافي بأسلوب مبتكر ومعزز بأحدث التقنيات المتطورة، مؤكدا على أهمية مشروع “بيت الحكمة” الذي يعد واحدا من المشاريع الثقافية الاستثنائية التي تعزز مكانة الإمارة الثقافية التي رسختها على مدار العقود الماضية.

إضافة نوعية

من جانبه أكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، أن “بيت الحكمة” يعد منارة من منارات العلم والثقافة والإبداع التي تجسد المعنى الحقيقي لرسالة الشارقة الثقافية والمعرفية، كما يعد إضافة نوعية للمشهد الثقافي وللمعالم السياحية التي تشتهر بها إمارة الشارقة كونه يقدم نموذجا مبتكرا على المستوى المحلي والعالمي لمكتبات المستقبل ومنصة اجتماعية للتعلّم والمعرفة بما يقدمه من تجربة فريدة لزواره قائمة على التواصل الإنساني الذي يعبر عن الهوية الأصيلة للإمارة القائمة على أن الكتاب وبناء الإنسان أساس نهضة المجتمعات وعماد تطورها.

 75 total views,  3 views today

Share