“دبي للثقافة” تستضيف الفنانة ثمار حلواني ضمن برنامج “الفنان المقيم”

“دبي للثقافة” تستضيف الفنانة ثمار حلواني ضمن برنامج “الفنان المقيم”

  • تقديم مساحة عمل للفنانة في مكتبة الصفا للفنون والتصميم وإقامة معرض لأعمالها في المكتبة
  • إرساء بيئة داعمة للفنانين والاحتفاء بأعمالهم وتفعيل جسور التواصل بينهم وبين المشهد الثقافي المحلي
  • تسليط الضوء على الثقافة والتراث الإماراتي وترسيخ مكانة دبي على الساحة الثقافية العالمية
  • ورش تفاعلية وبرامج تدريبية لطلاب المدارس لتحفيزهم على الإبداع

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” عن استضافة الفنانة اللبنانية “ثمار حلواني” في مكتبة الصفا للفنون والتصميم ضمن برنامج “الفنان المقيم”، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى إرساء بيئة حاضنة تضمن رعاية وتشجيع المواهب الفنية المبدعة في إمارة دبي ومدهم بمنصة نموذجية متكاملة لتعميق خبراتهم العملية وتحفيزهم على إبداع أعمال فنية جديدة، فضلاً عن تفعيل جسور التواصل بين الفنانين ومختلف شرائح المجتمع والمشهد الثقافي والفني في الإمارة، وتسليط الضوء على الثقافة والتراث المحليين.

وفي إطار البرنامج، خصصت “دبي للثقافة” مساحة “ورش العمل” للفنانة ثمار حلواني، الحاصلة على الفيزا الثقافية، في مكتبة الصفا للفنون والتصميم، وذلك ابتداءً من 1 يوليو الجاري ولمدة 6 أشهر. تختص الفنانة في الفن التشكيلي، وستعمل على مشروع تحت عنوان “التبدل والتحول”، يتناول علاقة الإنسان بالبحر  من حيث الھجرة والتنقل، والتحول والتكيف، والتبدل. ومن المتوقع أن تنتج الفنانة 35 لوحة فنية، حيث ستتوَّج جهودها بمعرض في المكتبة يسلط الضوء على نتاج إبداعاتها، ويستمر لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر.

كما ستقدم الفنانة ورش عمل تفاعلیة أسبوعية للطلاب حول عنوان المعرض، مدتھا ساعة ونصف، تحفزهم على قراءة وتحلیل الفن التشكیليّ والتمعّن في اللوحات والعمل على إعادة رسمھا وتلوینھا، إلى جانب إشراك عدد من من الطلاب في جلسات تدریبیة یتعرفون من خلالھا على أنواع الفنون التشكیلیة، وخاصة الرسم والنقش، لیقوموا فیما بعد برسم لوحاتھم الخاصة للتعبیر عن تفاعلھم مع الحیز الجغرافي الذي ینتمون إليه. وسوف  تختتم جلسات التدریب بعرض أعمالھم في المعرض لتحفیز النّاشئة على فھم وتطویر قدراتھم الفنیّة. وسيتم تقييم هذه الرسومات واختيار الأفضل منها لتُعرض في ركن مخصص داخل إحدى صالات العرض، وذلك لتحفيز المواهب وتشجيعها على الانخراط في المجال الفني.

وحول المبادرة، قالت إيمان الحمادي، رئيسة قسم شؤون المكتبات بالإنابة في دبي للثقافة“: “دبي مدينة غنية بتراثها الثقافي الملهم وتتمتع بمكانة عالمية مرموقة على الساحة الثقافية، ومن خلال برنامج الفنان المقيم نقدم للفنانين من أنحاء العالم فرصة ثمينة للتفاعل مع المشهد الثقافي والفني الثري في الإمارة، وتعميق فهمهم للتراث المحلي وقيَمه والاستلهام منها في أعمالهم، وذلك باستثمار الأصول الثقافية التي نرعاها. وقد تم اختيار مكتبة الصفا للفنون والتصميم كونها متخصصة في المجالات الإبداعية،  حيث تتضمن مساحات واسعة تسمح للرسام بتنفیذ لوحات متعددة الأحجام وتنظیم ورش العمل مع الطلاب”.

وأضافت الحمادي: “يندرج البرنامج أيضاً ضمن جهودنا الرامية إلى دعم الفنانين الإماراتيين والمقيمين في الدولة، وتسليط الضوء على مواهبهم وتشجيعها، وتعزيز فرص التبادل بين الفنانين والمجتمع المحلي، عبر جعل الثقافة متاحة للجميع وفي كل مكان، وتحفيز المشاركة الفاعلة من جميع أفراد المجتمع، ما يسهم في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة حاضنة للإبداع ملتقى للمواهب، وتحقيق استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي”.

وحول مشروعها، قالت الفنانة ثمار حلواني: “يهمني الأثر الاجتماعي للمشروع، حيث سأقوم بتنظیم ورشات عمل وجلسات تدریب لتوعية وتثقیف الطلاب حول أثر الفن التشكیلي والتفاعل مع الحیز الجغرافي، وأهمية الفنون في الحياة اليومية. كما سأقدم جزءاً من عائدات المشروع لصالح إحدى المؤسسات الخيرية في الإمارة”.

وأضافت حلواني: “أودّ أن أنفذ معرضاً للرسم التشكيلي حول علاقة الإنسان بعنصر الماء، وبالتحدید البحر تحت عنوان “التبدّل والتحوّل”. وجدت من الضروري العودة إلى عمق البحر وكائناته البحریة من خلال لوحاتي التشكیلیة التي ستستكشف العلاقة الوجودية بين الإنسان والماء. وما لفت نظري خلال وجودي في دولة الإمارات العربیة المتحدة أن تلك العلاقة بقیت مستمرة بالرغم من التطوّر العمراني الذي طرأ على طبیعة الحیاة وناسھا، بأسلوب فطري وعفوي، وبقیت لغة الماء حیّة؛ لغة تحاكي باستمرار شغفي الطفولي بالبحر الذي حملته معي من بلدي لبنان”.

يُذكر أن حلواني فنانة متخصصة في مجال الرسم والنقش، حاصلة على درجة الماجستير في الرسم التوضيحي من إيطاليا، وتعمل بوصفها رسامة توضيحية مستقلة لكتب الأطفال مع العديد من المؤلفين المعروفين فـي لبنان والشرق الأوسط. وحازت حلواني على جائزة أفضل كتاب من مؤسسة الفكر العربي 21 عن كتاب “الفيل الرسام” في عام 2017، كما حازت على جائزة أفضل رسوم من المجلس العالمي لكتب اليافعين بإيطاليا عام 2016 عن كتاب سمكة حلمت بها لدار أكاديميا.

 129 total views,  6 views today

Share