الشرق الأوسط 2027″ انعقاد القمة الإقليمية لأول مرة في إمارة الشارقة بالتعاون بين الجامعة الأميركية في الشارقة و”كيو إس” يعزز مكانة الإمارة كمركز عالمي للتعليم العالي

أعلنت الجامعة الأميركية في الشارقة عن استضافتها لقمة “كيو إس للتعليم العالي: الشرق الأوسط 2027” في إمارة الشارقة، والتي من المقرر أن تجمع قادة الجامعات وصانعي السياسات وخبراء القطاع على مدى ثلاثة أيام من الحوار والتواصل والتعاون. وتمثل هذه الاستضافة أول شراكة بين الجامعة الأميركية في الشارقة و”كيو إس”، الشركة العالمية الرائدة في تحليلات واستشارات التعليم العالي، لتنظيم هذا الحدث، والمرة الأولى التي تحتضن فيها إمارة الشارقة هذه القمة المرموقة، في تأكيد على مكانتها المتنامية بصفتها مركزًا عالميًا للتميز الأكاديمي.
وجاء إعلان استضافة الشارقة للقمة خلال اجتماع عُقد في حرم الجامعة الأميركية في الشارقة يوم 2 سبتمبر، بحضور مسؤولي المؤسستين ناقش خلاله كل من الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور أشوين فرنانديز، المدير التنفيذي لـ”كيو إس” في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، خطط القمة المقبلة.
وقال الدكتور تود لورسن في تعليقه على استضافة القمة: “يضع هذا الإنجاز الجامعة الأميركية في الشارقة وإمارة الشارقة ودولة الإمارات في صميم الحوارات العالمية حول التعليم العالي. كما يحول المؤتمر إمارتنا إلى منصة مهمة للقادة الإقليميين والدوليين لتبادل الأفكار والمساهمة في رسم ملامح مستقبل التعليم”.
ومن جانبه قال الدكتور أشوين فرنانديز: “تمثل استضافة قمة “كيو إس للتعليم العالي: الشرق الأوسط” لأول مرة في إمارة الشارقة عام 2027 اعترافًا بارزًا بمكانة الإمارة المتنامية على الساحة الأكاديمية العالمية. ونحن نسعى من خلال شراكتنا مع الجامعة الأميركية في الشارقة، إلى توفير منصة رائدة تجمع القادة الإقليميين والدوليين لتبادل الرؤى، وبناء الشراكات، والمساهمة في تشكيل مستقبل أكثر ابتكارًا وشمولية للتعليم العالي”.
وفي أحدث تصنيفات “كيو إس” العالمية للجامعات، حققت الجامعة الأميركية في الشارقة لهذا العام قفزة نوعية بتقدمها 60 مرتبة لتصل إلى المرتبة 272 عالميًا، مما يضعها ضمن أفضل 18 بالمئة من مؤسسات التعليم العالي المصنفة حول العالم. ويعزى هذا التقدم لسمعة الجامعة
حول الجامعة الأميركية في الشارقة
تأسست الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997 بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم الشارقة، والذي توخى في رؤيته تأسيس جامعة عريقة تسعى للنهوض بالمجتمع من خلال التميز الأكاديمي والابتكار البحثي والشراكات الهادفة مع قطاعات الصناعة والثقافة المتنوعة.
واليوم، تواصل الجامعة الأميركية في الشارقة، تحت قيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مسيرتها، لتعزز من مكانتها الاقليمية والعالمية من خلال أبحاثها العلمية الريادية، وتنويع برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات معاصرة، وتوسيع آفاق شراكاتها العالمية.
ولطالما حافظت الجامعة على تصنيفها الإقليمي لتكون ضمن أفضل 10 جامعات في المنطقة العربية وفقًا لتصنيف “كيو إس 2025” للجامعات في الوطن العربي، كما أنها صُنفت من بين أفضل 18% من الجامعات المصنفة عالميًا حسب تصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2026.
تُقدم الجامعة 33 تخصصًا جامعيًا رئيسيًا، و48 تخصصًا فرعيًا على مستوى البكالوريوس، و21 برنامج ماجستير، وثمانية برامج دكتوراه عبر كلياتها الأربع: كلية العمارة والفن والتصميم، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الهندسة، وكلية إدارة الأعمال.
وهي حاصلة على ترخيص من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتخصصاتها الأكاديمية معتمدة من هيئة الاعتماد الأكاديمي فيها. كما حصلت العديد من برامجها على اعتمادات دولية إضافية من بينها اعتمادات من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا، و جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال، والمجلس الوطني لاعتماد برامج العمارة.
تحتضن الجامعة مجتمعًا طلابيًا متنوعًا يضم أكثر من 100 جنسية، في بيئة تعليمية ديناميكية وشمولية تمكّن الطلبة من قيادة المستقبل وصناعة التغيير.
تقدّم الجامعة الأميركية في الشارقة تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين المعايير الأكاديمية المتميزة والتنوع الثقافي الغني والتطبيقات العملية الواقعية، مدعومة بمرافق عالمية المستوى وهيئة تدريسية مرموقة في بيئة أكاديمية ديناميكية.
اكتشاف المزيد من اخبار ضيافة دبي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






